أبوظبي: «الخليج»شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، الذي عُقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بالشراكة بين منتدى أبوظبي للسلم والحكومة الموريتانية، تحت شعار: «إفريقيا وصناعة الأمل.. لا يأس من رحمة الله»، من خلال تنظيم معرض للصور التاريخية يوثق مسيرة العلاقات الإماراتية الإفريقية.وقدّم المعرض، قراءة بصرية لمحطات مفصلية في تاريخ الشراكة بين دولة الإمارات ودول القارة الإفريقية، مستعرضاً نماذج من التعاون في مجالات التنمية والسلم والعمل الإنساني، بما يعكس نهج الدولة الثابت في ترسيخ الاستقرار بوصفه خياراً استراتيجياً لمستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.ووَثَّقت الصور المعروضة جوانب بارزة من هذه العلاقات التي أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انطلاقاً من رؤيته الإنسانية الداعمة لشعوب القارة الإفريقية، وحرصه على تلبية احتياجاتها التنموية، وبناء شراكات قائمة على التعاون والتكامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد جسّد هذا النهج التطبيق العملي لقيم التسامح والاعتدال التي قامت عليها سياسة دولة الإمارات. واستعرض المعرض زيارات الشيخ زايد، إلى عدد من الدول الإفريقية ولقاءاته بقادتها، إلى جانب صور توثق استقبال سموه لعدد من القادة الأفارقة في الدولة، وما أسهمت به تلك اللقاءات من ترسيخ علاقات الأخوة والصداقة وتعزيز جسور التعاون، وأبرزت الصور حجم التقدير والاحترام الذي حظي به الشيخ زايد لدى قادة الدول الإفريقية.وأكد الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في الجلسة الأولى للمؤتمر، عمق العلاقات الإماراتية الإفريقية، مشيراً إلى اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بترسيخ السلم في إفريقيا والعالم، باعتباره الركيزة الأساسية لمستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.وقد حظي المعرض بإقبال لافت من المشاركين في المؤتمر، وفي مقدمتهم الشيخ عبدالله بن بيه، الذي تسلّم نسخة من كتاب «زايد.. رحلة في صور»، الصادر عن الأرشيف والمكتبة الوطنية، ويضم 640 صورة فوتوغرافية نادرة مختارة من مقتنيات الأرشيف، توثق محطات مضيئة في مسيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتجسد إرثه الإنساني وقيمه النبيلة وعطاءه لوطنه والعالم.