أوصت ندوة «ما بعد الثانوية.. بناء الجسور نحو التعليم العالي في الدمج» بتوحيد معايير الخدمات الداعمة للطلبة ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي، وتدريب أعضاء الهيئات التدريسية على استراتيجيات التعليم الدامج والتصميم الشامل للتعلم، وإشراك الطلبة وأسرهم في تقييم الخدمات الجامعية.جاء ذلك خلال الندوة التي نظّمتها «مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية»، الخميس، بالشراكة مع «جامعة الذيد»، ضمن فعاليات شهر التعليم الدامج السنوي، لتعزيز الوعي المجتمعي والمؤسسي بمفهوم التعليم الدامج، ودعم إتاحة تعليم عالٍ عالي الجودة لفئات طلابية متنوعة، بمن في ذلك ذوو الإعاقة.وأضاءت الندوة على الفرص والتحديات التي تواجه ذوي الإعاقة خلال انتقالهم من المرحلة الثانوية إلى التعليم العالي وسوق العمل، واستعراض أفضل الممارسات المحلية والعالمية في تصميم برامج انتقالية فاعلة ترتكز إلى مبادئ التعليم الدامج، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع، لضمان مسارات تعليمية ومهنية مستدامة بعد التخرج.كانت الندوة قد بدأت بكلمة للاختصاصية الاجتماعية أروى آل علي، أكدت فيها أهمية المرحلة الانتقالية من التعليم المدرسي إلى التعليم العالي، وما تتطلبه من تكامل في الأدوار لضمان بيئة تعليمية أكثر شمولاً وعدالة.وأكدت الدكتورة عائشة بوشليبي، مديرة «جامعة الذيد»، اعتزاز الجامعة بشراكتها الاستراتيجية مع المدية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم الدامج مسؤولية مشتركة ورؤية وطنية مستدامة.وأشادت منى اليافعي، مديرة المدينة، بجامعة الذيد شريكاً استراتيجياً. والحديث عن مرحلة ما بعد الثانوية يأتي امتداداً لمسيرة مؤسسية في الدمج منذ تأسيس المدينة عام 1979 التي تبنّت رؤية تعليمية بتمكين ذوي الإعاقة وضمان حقهم في التعليم الشامل.