يختتم معرض «النالية» المتنقل فعالياته بمحطته الأخيرة بالمسرح الوطني في أبوظبي الأحد.يقدم المعرض تجربة فنية وثقافية فريدة تستلهم التراث الإماراتـي والذاكرة ويعكس حواراً بصرياً يربط بين الطبيعة والإنسان والمكان مما يجعله محطة رئيسية في المشهد الثقافي الإماراتي. ويعد معرض «النالية» مبادرة تهدف إلى تعزيز الهوية الإماراتية وترسيخ القيم الثقافية بين طلاب المدارس عبر توفير سبع محطات تفاعلية رئيسية صمم كل منها لإبراز جوانب الثقافة المحلية. وتشمل هذه المحطات: البرزة، وأرض الإمارات، ومنارة الفن، وألغاز المندوس، واستوديو النالية، وميدان الحكاية، والبرواز، و«درب المستقبل».وشهدت المحطة الختامية التي استضافتها أبوظبي حضور هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، وعدد من المسؤولين والتربويين وأولياء الأمور إلى جانب مشاركة واسعة من الطلبة، وذلك بعد رحلة ثقافية تفاعلية استمرت عدة أشهر في مختلف إمارات الدولة ضمن أنشطة «الإطار الوطني للأنشطة الثقافية الإماراتية» الذي تنفذه وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الثقافة والفنون في دبي.وقالت أسماء الحمادي، الوكيل المساعد المكلف لقطاع تنمية المبدعين في وزارة الثقافة: المعرض تجربة ثقافية نوعية موجهة للطلبة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الموروث الإماراتي بأساليب تفاعلية تصل للطفل بلغته وتناسب مختلف مراحله العمرية.وأكدت أسماء الحمادي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن المعرض يأتي في إطار جهود وطنية مشتركة لتعزيز التراث ونشره عبر محطات متنقلة كونه يعد جزءاً من الفعاليات الفنية المتنوعة التي تشهدها العاصمة أبوظبي بما يتيح فرصة للجمهور لاستكشاف العلاقة العميقة بين الإنسان والبيئة الإماراتية. وأشارت إلى أن المعرض استقبل ما يقارب 16 ألف طالب وطالبة من 230 مدرسة وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم.