كتبت هبة السيد السبت، 14 فبراير 2026 09:00 م من المقرر أن يمثل آدم موسيري، رئيس تطبيق إنستجرام، أمام المحكمة للمرة الأولى، للإجابة عن تساؤلات تتعلق بما إذا كان تصميم التطبيق يسهم في تفاقم مشكلات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين. وتأتي شهادته ضمن محاكمة تنظر في اتهامات بأن تصميم إنستجرام يشجع على ما يصفه المدعون بـ"إدمان وسائل التواصل الاجتماعي" بين الشباب، كما يتوقع أن يدلي الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرج، بشهادته خلال الأسابيع المقبلة. وترتكز القضية على دعوى رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، قالت إنها أصبحت مدمنة على استخدام إنستجرام في سن مبكرة بسبب تصميمه الجاذب للانتباه، لا سيما ميزة "التمرير اللانهائي"، التي تتيح عرض المحتوى بشكل متواصل دون توقف، ما أبقاها على التطبيق لفترات طويلة، وأسهم في زيادة شعورها بالقلق. ويؤكد محامو المدعية أن وثائق داخلية للشركة تظهر أن ميتا كانت على علم باحتمال وجود أضرار نفسية قد يتعرض لها بعض المستخدمين الصغار، كما أشاروا إلى دراسة داخلية تفيد بأن المراهقين الذين يواجهون صعوبات في حياتهم هم الأكثر عرضة للإدمان، مع محدودية قدرة أولياء الأمور على فرض رقابة فعّالة. في المقابل، نفت شركة ميتا هذه الادعاءات، مؤكدة أن نقاشاتها الداخلية كانت تهدف إلى معالجة المشكلات، وتحسين أدوات الأمان، ومنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في تجربتهم الرقمية. وتحظى القضية بمتابعة واسعة، إذ قد تؤثر نتائجها على مئات الدعاوى القضائية المماثلة في الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الجدل عالميًا حول تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.