بارك سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، ورئيس الاتحادين؛ "الدولي لرياضات وسباقات الصقور"، و"الإماراتي للصقور"، الإنجاز المستحق لفريق اتحاد الإمارات والمتمثل في التتويج بلقب الكأس الدولية للعام الثاني على التوالي. وجاء هذا الفوز خلال النسخة الثالثة من البطولة التي تحمل اسم "أشواط الماسترز"، حيث حقق الفريق ثلاثة أرقام عالمية تؤكد ريادة الإمارات في هذه الرياضة العريقة، حيث تمنى سموه للفريق المزيد من التميز والتوفيق. وقال سموه إن الفوز هو نتاج رؤية واضحة لتحويل الرياضة التراثية إلى منافسة احترافية عالمية، وثمرة عمل مؤسسي وجهود كبيرة هدفها ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لرياضات وسباقات الصقور، وبما يترجم دعم القيادة الرشيدة واهتمامها الدائم برياضة الصقور العريقة. كما هنأ الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، نائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور، الفريق على الأداء الاستثنائي في النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، الذي تُوِّج بثلاثة أرقام عالمية ولقب جديد يضاف إلى سجل إنجازات الإمارات. وقال إن ما تحقق اليوم هو نتيجة دعم القيادة الرشيدة وتكامل جهود الفرق الفنية والإدارية، مشيرا إلى أن الإنجاز يؤكد أن الإمارات تمضي بثبات نحو تعزيز حضورها العالمي في رياضات وسباقات الصقور وترسيخ أعلى معايير التميز في تنظيمها وتطويرها. وفاز فريق اتحاد الإمارات للصقور بلقب النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور "أشواط الماسترز" لمسافة 400 متر" وللعام الثاني على التوالي، وذلك خلال المنافسات التي أُقيمت اليوم في ميدان لهباب بدبي، ليحقق الفريق ثلاثة أرقام عالمية في أشواط مختلفة، عقب تطبيق الرقم العالمي للمرة الأولى في هذا الحدث العالمي الكبير. وحقق فريق اتحاد الإمارات للصقور المركز الأول والرقم العالمي في شوط جير شاهين بزمن قدره 15.991 ثانية، وشوط بيور جير بزمن قدره 16.784 ثانية، وشوط جير تبع بزمن قدره 17.399 ثانية، فيما حقق فريق جمعية القناص القطرية المركز الأول والرقم العالمي في شوط قرموشة بزمن قدره 17.085 ثانية. وفي الترتيب العام، حصل فريق اتحاد الإمارات للصقور على المركز الأول بإجمالي 93 نقطة، فيما تُوِّج فريق لجنة رياضات الموروث الشعبي بمملكة البحرين بالمركز الثاني بإجمالي 69 نقطة، وتُوِّجت جمعية القناص القطرية بالمركز الثالث برصيد 65 نقطة، وفاز فريق سلطنة عُمان لسباقات الصقور بالمركز الرابع برصيد 40 نقطة، كما فاز فريق جميعة الصقّار وألعابها التقليدية بدولة الكويت في المركز الخامس برصيد 24 نقطة. وشهدت النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور مشاركة دولية واسعة شملت 27 فريقاً من 25 دولة، تنافسوا في أربعة أشواط متنوّعة هي بيور جير، جير شاهين، قرموشة، وجير تبع، بحضور الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، وراشد بن مرخان، الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور، الأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، وسعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وعارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي العضو المنتدب للجنة العليا المنظمة لألعاب الماسترز في أبوظبي 2026، وعدد من المسؤولين وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة، والشخصيات الرياضية. وفي بادرة مميزة خلال تتويج الفائزين في النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور "أشواط الماسترز"، كرّم عارف العواني الصقّار الأرجنتيني هيكتور ريكاردو الأكبر سناً في الحدث بعمر 75 عامً، تقديراً لمشاركته وجهود الكبيرة وبصمته الإيجابية في عالم رياضات الصقور، في رسالة نبيلة مؤداها أن ممارسة الرياضة لا ترتبط بعمر محدد. وقدّم راشد بن مرخان شرحاً موجزاً للحضور حول مراحل تطور البطولة التي انطلقت في عام 2023 بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، رئيس اتحاد الإمارات للصقور، ومتابعة من نائبه الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، بمشاركة 16 فريقاً، فيما شهدت النسخة الثانية من البطولة عام 2024 مشاركة 23 فريقاً، ليصل عدد الفرق المشاركة إلى 27 فريقاً في النسخة الثالثة. وأكد راشد بن مرخان أن دولة الإمارات، وبدعم قيادتها الرشيدة، أصبحت نموذجاً عالمياً يُحتذى به في تنظيم المحافل الرياضية التراثية الكبرى، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الموروث الثقافي والاجتماعي، وضرورة استدامة العمل على تطويره، وتطبيق أفضل الممارسات الكفيلة بترسيخ مكتسباته ونقل ملامحه التاريخية والتعريف بقِيَمِه الأصيلة على الصعيد العالمي. وأشاد ابن مرخان بجهود فرق العمل التي كانت وراء إنجاح هذا الحدث مع إقامته للمرة الثالثة على التوالي في دولة الإمارات، محققاً زيادة واضحة في أعداد المشاركين في كل نسخه المتعاقبة، ونتائج متقدمة وأزمنة مميزة لجميع الفرق الدولية التي أبدت جاهزية كبيرة خلال أشواط المنافسات، عكست مستوى التدريب والإعداد لخوض منافسات هذا الحدث. واكتسبت النسخة الثالثة من الكأس أهمية خاصة، عقب إدراج نتائجها ضمن ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، ما عزّز الاعتراف الدولي برياضة الصقور، إضافة إلى كون الحدث أصبح جزءا من منظومة رياضية عالمية كبرى تضم 25 ألف رياضي و37 لعبة، كما أنه يجسد رؤية الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور في تحويل الرياضة التراثية إلى منافسة احترافية عالمية. كذلك واكب منافسات النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، اعتماد الرقم العالمي لسباقات الصقور انطلاقًا من المكانة الريادية لدولة الإمارات العربية المتحدة في صون وتطوير رياضات وسباقات الصقور، وترسيخاً لدور الاتحاد كمرجعية تنظيمية عالمية، إذ تعمل هذه المبادرة على تأسيس السجل العالمي لأفضل الأزمنة المُحققة للصقور ضمن بطولات كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور. وتم منح ملاك الصقور التي حققت أفضل زمن شهادة رسمية دولية صادرة عن الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، إذ تُعد هذه الشهادة وثيقة إنجاز رسمية، ذات قيمة رياضية وتراثية وتاريخية، قابلة للحفظ والتوثيق والعرض في المحافل الدولية. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App