قُتل المغني السوري جمال عساف في اشتباك مسلح مع دورية أمنية سورية في حي الفردوس بمدينة حلب.وأفاد التلفزيون السوري بأن الاشتباك اندلع خلال تنفيذ عملية لتوقيف عساف، ما أدى إلى مقتله وإصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي نُقل إلى المشفى لتلقي العلاج.وأعلن مصدر أمني أن العملية جاءت في إطار ملاحقة جمال عساف بعد تنقله بين عدة مناطق داخل حلب، مؤكداً أن الاشتباك وقع أثناء محاولة إلقاء القبض عليه مجدداً، بعد إطلاق سراحه في وقت سابق. جمال عساف.. سنوات من إثارة الجدل ذكر التلفزيون السوري أن جمال عساف اشتهر خلال السنوات الماضية بمواقفه المؤيدة لنظام بشار الأسد، وعُرف بأغانٍ هاجمت معارضيه، كما برز اسمه مع أعمال حملت عناوين أثارت جدلاً واسعاً.وأثار عساف موجة انتقادات بسبب تصريحات نشرها عبر حساباته الشخصية، تضمنت دعوات تصعيدية وتحريضية، من بينها مطالبات باستخدام البراميل المتفجرة ضد مدينة إدلب شمال غربي سوريا، وظهر في مناسبات عدة متباهياً بمشاركته في المعارك إلى جانب قوات النظام السابق. تفاصيل اعتقال جمال عساف أعلنت قوات الأمن السورية اعتقال جمال عساف في مدينة حلب أواخر ديسمبر 2024، بعد تقارير تحدثت عن تخفيه وتنقله بين أماكن مختلفة لتجنب التوقيف، وهو الحدث الذي لاقى أصداء واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حينها.وأظهرت تسجيلات متداولة ظهور عساف مجدداً في يناير 2026 بعد إطلاق سراحه، حيث قدم اعتذاراً للسوريين، وانتقل لاحقاً إلى أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، قبل أن يُقتل في الاشتباك الأخير خلال محاولة توقيفه مرة أخرى. أصداء خبر مقتل جمال عساف تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي بكثافة نبأ مقتل جمال عساف خلال المواجهة مع قوات الأمن السوري.وعاد النقاش مجدداً حول مواقفه السابقة، مع تداول معلومات غير مؤكدة عن تفاصيل المواجهة وكيفية وفاته، فيما لم يصدر بيان رسمي بعد عن الواقعة.