أنجز العداء أنتوني سيمونيتي، المنحدر من ولاية نيوجيرسي، أحد أقسى تحديات التحمل البدني على مستوى العالم بإنهاء 7 ماراثونات في 7 قارات خلال 7 أيام فقط، وذلك ضمن مبادرة إنسانية استثنائية لجمع التبرعات لصالح أطفال مرضى السرطان في مستشفى «سانت جود» للأبحاث.وانطلق سيمونيتي (32 عاماً) في رحلته التي بدأت من القارة القطبية الجنوبية، مرواً بإفريقيا، وأستراليا، وآسيا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية، وصولاً إلى خط النهاية في مدينة ميامي الأمريكية، وسط جدول زمني خانق لم يمنحه فرصة النوم لأكثر من 4 ساعات طوال أسبوع كامل بسبب التنقل المستمر عبر الطائرات.وصرح سيمونيتي، الحاصل على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، بأنه لم يخضع لتدريبات مسبقة لهذا التحدي، معتمداً بشكل كلي على قوة العقل والإرادة لتحقيق هدفه النبيل.ويأتي هذا الالتزام الإنساني مدفوعاً بتجربة شخصية قاسية عاشها الشاب في طفولته، حيث شاهد معاناة شقيقته الكبرى «سامانثا» مع السرطان، وهي التجربة التي تركت أثراً عميقاً في نفسه رغم تعافيها لاحقاً.ونجح سيمونيتي حتى الآن في جمع 72 ألف دولار من أصل هدفه البالغ 100 ألف دولار لهذا السباق، ليرفع إجمالي تبرعاته للمستشفى على مدار السنوات الماضية إلى ما يقارب 250 ألف دولار، بعد مشاركاته السابقة في ماراثونات عالمية كبرى حول العالم مثل لندن وبرلين وشيكاغو وسيدني.وبعد عبوره خط النهاية في ميامي، أكد سيمونيتي أن كل سباق خاضه كان بمثابة إهداء للأطفال المرضى وللأشخاص الذين شكلوا مسيرة حياته، مشيراً إلى أن مغامرته القادمة ستبدأ الشهر المقبل بتسلق جبل «كليمنجارو» في تنزانيا لمواصلة دعم رسالة مستشفى «سانت جود» بإنقاذ حياة الأطفال.