يواجه المخرج الشهير "نيل بلومكامب" المعروف بأعماله مثل District 9 وChappie وElysium موجة واسعة من الانتقادات بعد نشر أول فيلم تجريبي كامل من إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. نشر "بلومكامب" https://www.youtube.com/watch?v=8Wbtt2JxP7g، إلا أن ردود فعل المشاهدين جاءت قاسية وسط انتقادات حادة للتجربة. وتدور أحداث الفيلم حول طيارة في الجيش الأمريكي تُصاب بجروح بالغة بعد إسقاط طائرتها خلال مهمة ميدانية في سوريا. وفي إطار برنامج سري يُعرف باسم Nightborne تُزرع شريحة تحكم في جذع دماغها، ما يحولها إلى زومبي عديم الإرادة ينفذ أوامر الحكومة الأمريكية. يمثل الفيلم أول إصدار من Barley Studios وهو استوديو يركز على إنتاج الأفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي أسسه "نيل بلومكامب"، وقد أوضح المخرج أن الفيلم أُنتج بالكامل عبر نموذج Seedance 2.0 بينما تولى إخراجه من خلال توجيه الأوامر النصية. ووفقًا لوصف الفيديو شارك 32 شخصًا حقيقيًا بأصواتهم وملامحهم بعد توقيع اتفاقيات لاستخدام صورهم، في حين تولى فنانون بشريون تصميم الرسومات المفاهيمية للمشروع. تدور أحداث Nightborne في عالم رواية Echopraxia التي صدرت عام 2014 للكاتب "بيتر واتس" وتضم عناصر خيال علمي متنوعة تشمل كائنات فضائية ومصاصي دماء، إلى جانب الزومبي. وحتى الآن لم يُدلي "واتس" بأي تعليق علني بشأن اقتباس "بلومكامب" الجديد لروايته، إلا أن ردود فعل مستخدمي الإنترنت جاءت واضحة وحاسمة. واجتاحت الانتقادات منصات التواصل الاجتماعي حيث سخر كثيرون من حوارات الفيلم ومن بينها جملة: "يا للهول... أعتقد أنها ستنجو وهذا أمر جيد" كما طالت الانتقادات الأخطاء البصرية المتعددة وحركة الكاميرا التي وصفها البعض بأنها مربكة وغير متناسقة. وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات غاضبة وساخرة من الفيلم، إذ كتب أحد المستخدمين على YouTube: "لا، شكرًا. من المحزن أن يصل مخرج محبوب إلى هذا المستوى». وعبر منصة X علق مستخدم آخر قائلًا: "شكرًا يا نيل، لقد أثبت لنا أنه حتى في يد مخرج مخضرم، تبدو أعمال الذكاء الاصطناعي بنفس السوء الذي تبدو عليه بقية الأعمال المشابهة". فيما اختصر أحد المعجبين رأيه بعبارة: "كل ما كنا نريده هو District 10." وحتى الآن لم يعلق نيل بلومكامب على موجة الغضب التي صاحبت مشروعه الجديد، لكنه نشر مزيدًا من التفاصيل حول Nightborne عبر حسابه الشخصي على Instagram.