العاب / IGN

7 ألعاب PlayStation فقط تجاوزت 100 ألف نسخة مادية مباعة في الولايات المتحدة خلال 2026

  • 1/2
  • 2/2

تكشف أحدث بيانات مبيعات الألعاب في الولايات المتحدة عن تراجع الإقبال على النسخ المادية "الأقراص" إذ لم تتمكن سوى 7 ألعاب PlayStation من بيع أكثر من 100 ألف نسخة مادية منذ بداية عام 2026، في مؤشر جديد على تنامي هيمنة التوزيع الرقمي.

يأتي ذلك في أعقاب الجدل الواسع الذي أثاره إعلان Sony في الأول من يوليو عن خطتها لإيقاف إنتاج الأقراص الخاصة بألعاب PlayStation الجديدة اعتبارًا من بداية عام 2028.

وأوضح "سيد شومان" المدير الأول لاتصالات المحتوى في Sony Interactive Entertainment عبر مدونة PlayStation، أن القرار جاء استجابةً للتغيرات في تفضيلات المستهلكين مشيرًا إلى أن الألعاب الجديدة ستتوفر عبر متجر PlayStation ومتاجر التجزئة بصيغ رقمية فقط.

كما أوضحت شركة Sony Interactive Entertainment أن جميع الألعاب الجديدة التي ستصدر بعد يناير 2028 ستكون متاحة رقميًا فقط عبر متجر PlayStation ومتاجر التجزئة، مؤكدة في الوقت نفسه أن القرار لن يؤثر على الألعاب التي صدرت أو ستصدر قبل يناير 2028 بنسخ مادية.

وأضافت Sony أن هذه الخطوة تمثل تطورًا طبيعيًا يتماشى مع اتجاهات السوق، وستسمح لها بتوجيه مواردها نحو ابتكار طرق جديدة لوصول اللاعبين إلى الألعاب، مع الإبقاء على حرية شراء الإصدارات الرقمية سواء عبر متجر PlayStation أو متاجر البيع بالتجزئة.

منذ الإعلان أطلق عدد من اللاعبين حملات تطالب الشركة بالتراجع عن القرار، كما انتشرت عرائض إلكترونية ومنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي تعبر عن المخاوف المتعلقة بالحفاظ على الألعاب وحقوق ملكيتها، حتى إن الجدل طغى على إطلاق بعض الألعاب الجديدة.

ورغم ذلك يرى محللون أن احتمالية تراجع Sony عن القرار تكاد تكون معدومة. وفي هذا السياق، كشف "مات بيسكاتيلا" المدير الأول ومستشار صناعة ألعاب الفيديو في Circana، أن 7 ألعاب PlayStation فقط تمكنت من بيع أكثر من 100 ألف نسخة مادية في الولايات المتحدة منذ بداية عام 2026، فيما لم تتجاوز سوى لعبتين حاجز 10 آلاف نسخة مادية خلال الأسبوع المنتهي في 11 يوليو، وهو ما يعكس بوضوح التراجع المستمر في مبيعات الأقراص ويدعم توجه الشركة نحو المستقبل الرقمي.

تكشف بيانات المبيعات في الولايات المتحدة عن انخفاض كبير في الإقبال على النسخ المادية من ألعاب PlayStation، وهو ما يعزز توجه Sony نحو الاعتماد الكامل على التوزيع الرقمي. ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تقتصر على السوق الأمريكية ولا تشمل مناطق أخرى مثل أوروبا التي لا تزال تشهد طلبًا ملحوظًا على الأقراص.

وفي المملكة المتحدة انتقدت ERA قرار Sony ووصفت الخطوة بأنها انتصار لراحة الشركات على حساب حرية اختيار المستهلك. وقالت "كيم بايلي" الرئيسة التنفيذية للجمعية إن بيانات ERA تشير إلى أن 25% من اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا لا يزالون يستخدمون الأقراص عند شراء الألعاب، مؤكدة أن النسخ المادية يجب أن تظل خيارًا متاحًا إلى جانب الإصدارات الرقمية.

وأضافت "بايلي" أن ملايين اللاعبين ما زالوا يفضلون شراء النسخ المادية "الأقراص" لأنها تمنحهم ملكية حقيقية، إذ يمكن مشاركتها مع أفراد العائلة أو إعادة بيعها أو جمعها والاحتفاظ بها، كما تتيح تشغيل اللعبة بعد سنوات، في حين أن تراخيص التنزيل الرقمية لا توفر غالبًا هذه المزايا.

وأشارت أيضًا إلى أن سوق الألعاب المادية في المملكة المتحدة تجاوزت قيمته 300 مليون جنيه إسترليني خلال عام 2025، ما يؤكد استمرار وجود قاعدة جماهيرية كبيرة ومخلصة لهذا النوع من الإصدارات، فضلًا عن دورها في دعم متاجر التجزئة من خلال الهدايا والاقتناء وإعادة البيع.

واختتمت "بايلي" تصريحاتها بالتأكيد على أن صناعة الألعاب ينبغي أن تدعم جميع الطرق المشروعة التي يفضل المستهلكون من خلالها شراء الألعاب، معتبرة أن التوزيع الرقمي يجب أن يكون مكملًا للنسخ المادية وليس بديلًا عنها، وأن إزالة الأقراص لا تمثل تقدمًا بقدر ما تقلص خيارات اللاعبين وهو ما قد يؤثر سلبًا على المستهلكين ومتاجر التجزئة، ومستقبل الحفاظ على الألعاب على المدى الطويل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا