بعد مرور 30 عامًا على إصدار فيلم Matilda قالت الممثلة "مارا ويلسون" إن إنتاج جزء ثاني من الفيلم قد يكون ممكنًا، لكنها لا ترى حتى الآن كيف يمكن تنفيذ الفكرة بطريقة منطقية. قدمت "ويلسون" التي كانت تبلغ من العمر تسع سنوات عند تصوير الفيلم شخصية "ماتيلدا" إلى جانب "داني ديفيتو" الذي أخرج العمل المقتبس عن رواية الكاتب "رولد دال" الصادرة عام 1988. وتدور أحداث الفيلم حول الطفلة العبقرية "ماتيلدا" البالغة من العمر ست سنوات، والتي تمتلك قدرات التحريك الذهني وتستخدمها لمواجهة عائلتها المسيئة، وعلى رأسها والدها بائع السيارات الذي جسده "داني ديفيتو" إضافة إلى مديرة المدرسة المستبدة "أغاثا ترانشبول". وخلال مشاركتها في فعالية Fanboy Expo بولاية تينيسي، تحدثت "مارا ويلسون" البالغة من العمر 38 عامًا ونقله موقع People، عن إمكانية تقديم جزء جديد من الفيلم قائلة: يسألني الناس دائمًا عن Matilda 2، وأعتقد أن ذلك قد يكون ممكنًا. أوضحت "مارا ويلسون" أن العقبة الأساسية أمام تقديم Matilda 2 تكمن في كيفية إعادة تقديم الظروف التي أدت إلى ظهور قدرات ماتيلدا الخارقة، خاصة إذا كان الجزء الجديد سيركز على ابنتها. وقد واصلت "مارا" حديثها قائلة: يقترح كثيرون أن تدور القصة حول ابنة ماتيلدا، لكن لدي بعض التحفظات على هذه الفكرة، لأن قوى ماتيلدا جاءت نتيجة الصعوبات والمعاناة التي مرت بها. وأضافت أن جوهر القصة الأصلية يتمثل في أن "ماتيلدا" تمكنت من تجاوز تلك المحن، واستمدت قوتها من تعليم نفسها وبناء صداقات مع أشخاص طيبين، ولذلك لا تعتقد أن الشخصية ستربي ابنتها في بيئة قاسية تدفعها لاكتساب القدرات نفسها من أجل الدفاع عن نفسها. وأشارت "ويلسون" التي شاركت أيضًا في فيلم Mrs. Doubtfire إلى جانب "روبن ويليامز" إلى وجود تساؤل آخر يتعلق بمستقبل الشخصية، قائلة: هناك أيضًا سؤال صعب... من يمكن أن تتزوج ماتيلدا؟ من الشخص الذي يستحقها؟ إنها شخصية رائعة للغاية، ولا أستطيع تخيل من قد تتزوجه وتنجب منه أطفالًا.