العاب / IGN

مراجعة 007 First Light

هناك ألعاب تُحقق النجاح وأخرى تترك أثرًا، لكن في مناسبات نادرة جدًا تظهر أعمال تشعرك بأن مطوريها لا يكتفون بصناعة لعبة جديدة، بل يعيدون تقديم أيقونة ثقافية كاملة لجيل مختلف من اللاعبين. هذا هو الانطباع الذي تتركه 007 First Light منذ أولى لحظاتنا بداخل المشروع الذي أمضى سنوات طويلة خلف ستار الغموض تحت اسم Project 007 قبل أن يتحول إلى واحدة من أبرز مفاجآت صناعة ألعاب الفيديو هذا العام.

منذ الكشف الأول عن 007 First Light حملت اللعبة على عاتقها قدرًا هائلًا من التوقعات، فأستوديو IO Interactive الذي صنع اسمه عبر سلسلة Hitman بدا المرشح المثالي لتقديم تجربة مستوحاة من عالم "جيمس بوند" لكن في المقابل ظل السؤال الأهم حاضرًا في أذهان الجميع هو هل سنحصل على نسخة أخرى من Hitman ترتدي بدلة العميل السري الأشهر؟ أم سنحصل على تجربة تجسس حقيقية تنجح في التقاط روح "جيمس بوند" بكل ما تحمله من فخامة وخطر وإثارة؟

الإجابة جاءت أكثر تعقيدًا وإثارة مما توقعناه تمامًا.

ما تقدمه 007 First Light يتجاوز هذين الاحتمالين معًا، فاللعبة لا تحاول محاكاة أفلام "جيمس بوند" أو إعادة تَقديم أشهر لحظاتها فحسب، بل تسعى إلى تفكيك الشخصية نفسها وإعادة بنائها من جذورها. فهي تُقدم لنا رحلة داخل التناقضات التي صنعت أسطورة "جيمس بوند"، ذلك التوازن الدقيق بين الأناقة والوحشية وبين الثقة المفرطة والهشاشة الإنسانية، وبين العميل المثالي والرجل الذي يتعلم بصعوبة كيف ينجو من عالم لا يعرف الرحمة.

أولى خطوات جيمس بوند نحو الرقم 007

بوند أسمي جيمس بوند

واحدة من أبرز نقاط قوة لعبة 007 First Light تكمن في قرارها الجريء بالابتعاد عن عالم "جيمس بوند" السينمائي، فبدلًا من استنساخ أداء "دانيال كريغ" أو "بيرس بروسنان"، فإن اللعبة تقدم رؤية جديدة بالكامل للشخصية من خلال أداء الممثل "باتريك جيبسون" الذي نجح في تجسيد مزيج متوازن من الثقة والطموح والاندفاع، إلى جانب قدر واضح من عدم النضج الذي يتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها "بوند" في هذه القصة.

تأخذنا الأحداث إلى فترة مبكرة من حياة " جيمس بوند" حين كان في السادسة والعشرين من عمره وقبل حصوله على لقب "العميل 007" ورخصة القتل الشهيرة. وتبدأ الرحلة داخل برنامج تدريب جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 لكن الأمور سرعان ما تخرج عن السيطرة عندما يجد نفسه في قلب مؤامرة دولية معقدة تمتد خيوطها بين أوروبا وشمال أفريقيا، وتضعه في مواجهة عميل متمرد وشبكة واسعة من المصالح السياسية والاستخباراتية التي تفوق خبراته وإمكاناته في تلك المرحلة.

أحد الأمور التي نالت إعجابنا بشدة في كتابة القصة هو أنها تتجنب الوقوع في فخ البطل الخارق الذي لا يخطئ أبدًا. فهنا نجد "بوند" شخصية أكثر واقعية وإنسانية، فهو يرتكب الأخطاء ويتخذ قرارات متهورة بل يفشل في بعض المواقف، وينجو أحيانًا بفضل الحظ أكثر من المهارة. خطوط العرض هذه تمنح الشخصية عمقًا أكبر وتجعل رحلتها أكثر إقناعًا وتأثيرًا على المستوى الدرامي.

الأمر نفسه بالنسبة للحوارات التي كُتبت بدورها بعناية واضحة خصوصًا في المشاهد التي تجمع "بوند" مع كل من "إم" و"كيو" و"مونيبيني"، فبدلًا من الاكتفاء بتقديم هذه الشخصيات كعناصر مألوفة من عالم "جيمس بوند" تمنحها اللعبة حضورًا فعالًا وأدوارًا مؤثرة في تطور الأحداث، مع بناء علاقات تتسم بالتوتر وعدم اليقين في عالم تبدو فيه الثقة عملة نادرة يصعب الحصول عليها.

لكن العنصر الأبرز في السرد يبقى الإيقاع السينمائي المتقن، فاللعبة تعرف تمامًا متى تمنحنا لحظات هادئة من التسلل وجمع المعلومات داخل الحفلات وخلافه ومتى تدفع بالأحداث نحو مطاردات شرسة أو مواجهات عنيفة تحبس الأنفاس. كما قَدمت لنا اللعبة عددًا من المشاهد التي تبدو وكأنها مقتطعة مباشرة من ضخم من إنتاج هوليوود بدءًا من مطاردة مثيرة داخل أزقة قرية أوروبية ضيقة ومرورًا بعملية تسلل إلى فندق فاخر تحت غطاء اجتماعي، ووصولًا إلى مواجهة متوترة داخل سوق مزدحم في موريتانيا، قبل أن تبلغ الأحداث ذروتها في تسلسل استعراضي مذهل على متن طائرة وكأنك "إيثان هانت" بأفلام Mission: Impossible.

رغم كل هذه الإيجابيات لا تخلو القصة من بعض الملاحظات، فالفصل الأخير من اللعبة يُقدم لنا عدد من الأحداث المهمة بوتيرة متسارعة نسبيًا، ما يؤثر على وقع بعض اللحظات المفصلية. كما أن بعض الشخصيات الثانوية تختفي من المشهد دون الحصول على المساحة الكافية لتطوير أدوارها أو استكمال خطوطها الدرامية بشكل مرضي. كذلك تميل اللعبة أحيانًا إلى شرح بعض التفاصيل بشكل مباشر وصريح، بدلًا من ترك اللاعب يستنتجها بنفسه من خلال السياق والأحداث، وهو أمر كان من الممكن التعامل معه بقدر أكبر من الثقة في ذكاء الجمهور.

إذا كانت القصة تمثل قلب 007 First Light النابض، فإن أسلوب اللعب هو الروح

منذ اللحظات الأولى يتضح أن أستوديو IO Interactive استثمر سنوات خبرته الطويلة في تصميم ألعاب التخفي والتجسس، لكن المفاجأة الحقيقية أن الأستوديو لم يسلك الطريق السهل عبر تحويل "جيمس بوند" إلى نسخة أخرى من "العميل 47"، وبدلًا من ذلك استخدم المطور الأسس التي جعلت سلسلة Hitman ناجحة ليبني فوقها تجربة جديدة تمتلك هوية مستقلة تُناسب عالم "بوند" وشخصيته.

تقدم لعبة 007 First Light مزيجًا متوازنًا بين التخفي والتحقيق والتجسس والكثير من الأكشن المفضل بالنسبة لي وهو الأمر الذي يجعلني أشعر باستمرار كأنني بالفعل عميل استخبارات أكثر من كوني مجرد مقاتل يحمل السلاح. فمعظم المهمات الرئيسية تمنحنا حرية ملحوظة في اختيار أسلوب التنفيذ، حيث يمكننا التسلل بصمت أو التنكر واستغلال المحيطة، أو اختراق الأنظمة الأمنية، أو حتى اللجوء إلى المواجهة المباشرة عندما تنهار كل الخطط والسبل، فلا يُصبح أمامنا سوى القتال.

هذا التنوع لا يمنح اللعبة قيمة إعادة عالية فحسب، بل يجعل كل مرحلة تبدو مختلفة عن سابقتها. ففي إحدى المهمات قد تتسلل إلى حفلة تنكرية فاخرة مستخدمًا هوية مزيفة وتتنقل بين الضيوف لجمع المعلومات، ثم تستغل إحدى أدوات "كيو" لصُنع تشتيت مدروس يفتح الطريق نحو هدفك دون إطلاق رصاصة واحدة. وفي مهمة أخرى تتحول العملية بالكامل إلى مطاردة عنيفة بعد اكتشاف أمرك، لتجد نفسك مضطرًا إلى الارتجال واتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط مستمر.

وهنا تحديدًا تظهر عبقرية تصميم اللعبة.

فجميعنا نَعلم جيدًا بأن "جيمس بوند" ليس قاتلًا محترفًا يعتمد على الصمت المطلق والانضباط التام كما هو الحال مع "العميل 47"، بل هو شخصية تعتمد على التكيف السريع مع الفوضى واستغلال الظروف لصالحها مهما كانت معقدة، فهو عميل يستخدم الذكاء والكاريزما والخداع بقدر استخدامه للسلاح، واللعبة تدرك هذا الجوهر بشكل ممتاز وتبني معظم أنظمتها حوله.

من أبرز الإضافات الجديدة نظام "التجسس التفاعلي أو الإجتماعي" الذي يسمح لـ "بوند" بإدارة الحوارات واستخراج المعلومات عن طريق التلاعب بالشخصيات المختلفة للوصول إلى أهدافه. بعض هذه الحوارات يتحول إلى ما يشبه المبارزات النفسية الصغيرة، حيث تحتاج إلى اختيار الردود المناسبة أو استغلال معلومات جمعتها مسبقًا للحصول على أفضل النتائج. صحيح أن هذا النظام ليس عميقًا بالقدر الذي نراه في بعض ألعاب تقمص الأدوار، لكنه يضيف طبقة مهمة من التفاعل ويجعل اللاعب يشعر فعلًا بأنه يعيش دور عميل استخبارات محترف. لذلك سيكون عليك دومًا استكشاف أصغر التفاصيل بشكل جيد والحديث مع الشخصيات عن كل شيء حرفيًا لجمع أدلة وحوارات ستُفيدك بهذا النظام للعثور على أفضل إجابات.

أما أدوات "كيو" فتُعد من أكثر عناصر اللعب متعة، فبدلًا من الاكتفاء بالأسلحة التقليدية يحصل "بوند" على مجموعة متنوعة من الأدوات التي تفتح إمكانيات جديدة للحلول الإبداعية. بعضها يساعد على التسلل، وبعضها يستخدم للتشويش أو الاختراق أو خلق فرص جديدة داخل البيئة، والأجمل أن اللعبة نادرًا ما تفرض عليك طريقة واحدة للاستفادة منها، بل تترك لنا حرية التجربة واكتشاف الحلول بنفسك.

تستفيد لعبة 007 First Light من مجموعة ممتعة من الأدوات التجسسية التي تضيف بعدًا تكتيكيًا واضحًا دون الحاجة إلى المبالغة في القتال، فبطلنا المحبوب "بوند" يمتلك ترسانة متنوعة تشمل ساعة مزودة بتقنية الليزر وسهامًا منومة وأجهزة تشويش إلكترونية وقنابل دخانية، بالإضافة إلى أدوات متطورة لاختراق الأنظمة الأمنية. ولكن المميز هنا هو أن هذه الأدوات لا تُستخدم كحلول جاهزة تفرضها اللعبة علينا وتُسهل من تجربة اللعب، لكنها تُقدم كخيارات إضافية تفتح المجال أمام أساليب متنوعة للتعامل مع المواقف المختلفة.

أما على صعيد المواجهات المباشرة، فاللعبة تُقدم لنا أسلوب القتال اليدوي الذي يُعد واحد من أكبر مفاجآت اللعبة الإيجابية، فالاشتباكات القريبة تتميز بحركات سلسة ورسوم تحريك متقنة تمنح كل ضربة وزنًا وتأثيرًا واضحين، بينما يضيف التفاعل مع البيئة المحيطة بعدًا سينمائيًا جذابًا يسمح بدفع الخصوم نحو الجدران أو استغلال العناصر القريبة لإنهاء المواجهات بطرق سريعة وعنيفة. ولكن في بعض اللحظات تستحضر هذه الاشتباكات الأجواء القاسية والواقعية التي اشتهرت بها أفلام Casino Royale.

بينما على صعيد التصويب وإطلاق النيران، فهو يَظهر بشكل جيد لكن دون أن يصل إلى مستوى التميز نفسه الذي يشهده القتال اليدوي. فالأسلحة تؤدي وظيفتها بشكل مرضي لكن بعضها يفتقد الإحساس بالقوة والثقل الذي تتوقعه من ألعاب التصويب الحديثة. كما تبدو بعض المؤثرات والانفجارات أقل تأثيرًا مما ينبغي، وهو أمر ينعكس أيضًا على ردود فعل الأعداء عند الإصابة، حيث لا تنجح اللعبة دائمًا في إيصال الشعور الكامل بقوة الرصاص أو خطورة الاشتباكات.

أما بالنسبة للمطاردات فهي تمثل بعضًا من أكثر لحظات اللعبة حماسًا وإبهارًا على المستوى البصري، فهل هناك أمتع من قيادة سيارات "أستون مارتن" الشهيرة عبر القرى الأوروبية الضيقة أو وسط الأسواق المزدحمة! والتي تمنحنا طابعًا سينمائيًا أصيلًا ينسجم تمامًا مع هوية "جيمس بوند"، لكن رغم هذا الإبهار البصري يشعر نظام القيادة أحيانًا بالخفة الزائدة، حيث تميل السيارات إلى الانزلاق أكثر مما ينبغي، ما يقلل من الإحساس بالتحكم الدقيق والثقل الواقعي للمركبات.

على المستوى البصري تقدم لعبة 007 First Light واحدة من أكثر التجارب إبهارًا التي شهدناها في ألعاب التجسس خلال السنوات الأخيرة، فمنذ اللحظات الأولى يتضح أن أستوديو IO Interactive استثمر حقًا خبرته التقنية الطويلة بأفضل صورة ممكنة، مستفيدة من قدرات محرك Glacier الذي يواصل إثبات نفسه كواحد من أقوى المحركات المستخدمة في الصناعة حاليًا.

وذلك بداية من البيئات المصممة بعناية استثنائية والتي تفيض بالتفاصيل الصغيرة وتمنح كل موقع هويته الخاصة. فالقلاع الأوروبية الباردة تبدو وكأنها خرجت مباشرة من فيلم كلاسيكي، بينما تنبض الأسواق الصحراوية بالحياة والحركة والألوان، في حين تعكس الفنادق الفاخرة ثراءً بصريًا واضحًا عبر الإضاءة الذهبية والأسطح اللامعة والتفاصيل المعمارية الدقيقة.

الإضاءة تحديدًا تُعد أحد أبرز عناصر القوة التقنية في اللعبة، فبدلًا من الاكتفاء بعرض بيئات جميلة، فإن الإضاءة تستخدم بالفعل كأداة سردية تساهم في بناء الأجواء وتعزيز التوتر، سواء كنت تتسلل عبر ممرات مظلمة داخل منشأة سرية أو تتجول وسط حفلة فاخرة تعج بالنخبة السياسية والاقتصادية، ستشعر بأن كل مشهد صُمم بعين سينمائية واضحة.

أما تصميم الشخصيات فيأتي على مستوى مرتفع هو الآخر، خصوصًا خلال الحوارات القريبة والمشاهد الدرامية. تعابير الوجه تنقل الكثير من المشاعر الدقيقة، من الشك والتوتر إلى الثقة والغضب، ما يساعد على تعزيز قوة المشاهد الحوارية وإقناع اللاعب بالشخصيات التي يتعامل معها.

لكن رغم هذا المستوى المثير للإعجاب لا تخلو التجربة من بعض العثرات التقنية التي تمنعها من الوصول إلى الكمال الكامل. ففي بعض المشاهد المزدحمة أو الغنية بالمؤثرات البصرية يمكن ملاحظة هبوط ملحوظ في معدل الإطارات أثناء تجربتنا للعبة عبر منصة Xbox Series X، وخصوصًا خلال لحظات الأكشن الكبيرة. كما أن تأثير تشتت الحركة/ Motion Blur يبدو مبالغًا فيه أحيانًا لدرجة قد تؤثر على وضوح الصورة أثناء الحركة السريعة.

إذا كانت الرسومات تنجح في تجسيد عالم "جيمس بوند" بصريًا، فإن الصوتيات والموسيقى تتولى مهمة بث الحياة بداخلها. فمنذ أولى لحظات تجربتنا إياها يتضح حجم الإهتمام الذي قَدمه فريق IO Interactive لجزئية الصوتيات سواء من خلال الموسيقى التصويرية أو تصميم المؤثرات الصوتية أو حتى الأداء التمثيلي للشخصيات والذي أبهرني بدرجة كبيرة لا تتخيلونها، والنتيجة كانت تَقديم تجربة صوتية متكاملة تنجح في استحضار روح أفلام "بوند" الكلاسيكية مع لمسة أكثر حداثة تتناسب مع طبيعة اللعبة ورؤيتها الجديدة للشخصية.

الموسيقى التصويرية تُعد من أبرز عناصر التجربة الصوتية بلا شك، فهي تستلهم الهوية الموسيقية الشهيرة لسلسلة أفلام "جيمس بوند" دون أن تقع في فخ التقليد الأعمي، لتقدم مزيجًا من الألحان الأوركسترالية والإيقاعات الحديثة. وفي العديد من اللحظات تتسلل الموسيقى تدريجيًا أثناء عمليات التسلل أو المطاردات لتصنع تصاعدًا دراميًا يجعل المشهد يبدو وكأنه مقتطع بالفعل من فيلم سينمائي ضخم.

كما ينجح تصميم الصوت البيئي في تعزيز الإحساس بالغمر بصورة رائعة، فكل موقع يمتلك شخصيته السمعية الخاصة بداية من ضجيج الحفلات الفاخرة وأحاديث الضيوف المتداخلة إلى صخب الأسواق المزدحمة، وصوت الرياح وهي تضرب الجبال والمرتفعات، ووصولًا إلى صدى الطلقات النارية داخل الممرات الضيقة والمنشآت المغلقة.

أما على مستوى الأداء التمثيلي فتقدم اللعبة عملًا متميزًا في المجمل، حيث ينجح بإمتياز الممثل "باتريك جيبسون" في تقديم نسخة شابة ومختلفة من "جيمس بوند" تجمع بين الغرور والثقة والسحر الشخصي بطريقة مقنعة للغاية، بينما تتمتع الشخصيات الرئيسية الأخرى بأداء قوي مدعوم بجودة الكتابة وتمنح الحوارات كما ذكرنا قيمة أكبر لهؤلاء الشخصيات.

تقدم 007 First Light إعادة تصور ناجحة لشخصية جيمس بوند عبر قصة مشوقة تركز على مراحله المبكرة قبل أن يَحصل على لقب العميل 007، مقدمةً رؤية أكثر إنسانية ونضجًا للشخصية. تتألق اللعبة في أنظمة التخفي والتجسس الاجتماعي وتصميم المراحل، مع منحنا حرية كبيرة في التعامل مع الأهداف بطرق متعددة تعزز من عمق التجربة وتنوعها. وعلى الرغم من وجود بعض الملاحظات التقنية ومحدودية القيادة وإطلاق النار مقارنة ببقية العناصر مقارنة ببقية العناصر، إلا أن التجربة تبقى متماسكة وممتعة بشكل عام. ويكتمل ذلك بإخراج سينمائي قوي ورسومات مبهرة، وتصميم صوتي جيد مع أداء تمثيلي ممتاز ليجعلها واحدة من أبرز تجارب ألعاب التجسس الحديثة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا