الشرقية - فتحية الديب الثلاثاء، 21 يوليو 2026 09:11 م ابتكرت الطفلة نور مكي، الطالبة بالصف السادس الابتدائي، المقيمة بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، أول روبوت يعمل كواعظ ديني في تجربة تجمع بين التكنولوجيا والوعي الديني، وأطلقت عليه اسم «يسر». الطفلة نور تعرض فكرة الروبوت وآلية عمله وفى حديثها لـ«اليوم السابع» عرضت الطفلة نور فكرة الروبوت وآلية عمله، مؤكدة أن الابتكار جاء نتيجة شغفها بالتكنولوجيا ورغبتها في توظيفها لخدمة المجتمع، من خلال تقديم المعلومات الدينية بطريقة عصرية تتناسب مع التطور التكنولوجي، موضحة أن اختيار اسم "يسر" لم يكن عشوائيا، وإنما جاء ليعبر عن رسالة تقوم على التيسير في إيصال المعلومة، موضحة أن الاسم مستوحى من المعاني التي تدعو إلى الرحمة والسهولة في نشر المعرفة، وهي المبادئ التي تسعى وزارة الأوقاف إلى ترسيخها في خطابها الدعوي. الفكرة التى دفعتها لإنشاء الروبوت وتابعت نور أن فكرة الروبوت بدأت عندما كانت تستمع إلى إحدى الدروس الدينية التي حضرتها والدتها داخل المسجد، وسمعت حديثا عن مفهوم تجديد الخطاب الديني، فسألت والدتها عن المقصود بذلك، لتكتشف أن التجديد يعني تقديم الرسالة الدينية بأساليب تناسب العصر وتحافظ في الوقت نفسه على الثوابت، وهو ما دفعها إلى التفكير في تصميم روبوت قادر على التفاعل مع الجمهور والإجابة عن الأسئلة الدينية، وأوضحت نور أنها اهتمت بكل التفاصيل الخاصة بالروبوت، بداية من تصميم الشكل الخارجي، مرورا باختيار نبرة صوت هادئة وواضحة، مع مراعاة سلامة مخارج الحروف، حتى يشعر المتلقى بالراحة أثناء الاستماع إليه. وأضافت أن «يسر» بدأ في نسخته الأولى باللغة العربية، ثم عملت على تطويره ليقدم الإجابات أيضا باللغة الإنجليزية، بما يتيح الاستفادة منه لشريحة أكبر من المستخدمين. نور تجرى تجربة عملية للروبوت وخلال اللقاء، أجرت نور تجربة عملية للروبوت، حيث وجهت إليه عدد من الأسئلة الدينية، فقدم الإجابات باللغتين العربية والإنجليزية. وكان من بين الأسئلة حكم الصلاة أثناء الجلوس بسبب آلام الركبة، ليجيب الروبوت بأن الجلوس في الصلاة جائز إذا كان الألم شديد مستندا إلى مبدأ التيسير في الشريعة الإسلامية، وأكدت الطفلة أنها لا تعتبر ما وصلت إليه نهاية الطريق، وإنما بداية لمشروع تطمح إلى تطويره باستمرار، خاصة في ظل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها تأمل في الحصول على دعم تقني يساعدها على زيادة قدرات الروبوت، وإضافة مزيد من اللغات، وتحسين مستوى التفاعل مع المستخدمين من مختلف الجنسيات. حلمها الأكبر هو الالتحاق بكلية الطب واختتمت نور حديثها بالتأكيد على أن حلمها الأكبر هو الالتحاق بكلية الطب، وأن تصبح في المستقبل مثل الدكتور مجدي يعقوب، مؤكدة أنها تؤمن بأن العلم والابتكار والعمل الجاد هي الطريق الحقيقي لتحقيق الأحلام وخدمة المجتمع. شغفها-بالتكنولوجيا-ورغبتها-في-توظيفها-لخدمة-المجتمع-دفعها-للابتكار طفلة--فى-الصف-السادس-الابتدائى-تبتكر--روبوت-واعظة للإجابة-على-الأسئلة-الدينية-باللغتين-العربية-والانجليزية مثلها-الأعلى-الدكتور-مجدى-يعقوب-و-تحلم-بالالتحاق-بكلية-الطب