فن / اليوم السابع

ذكرى ميلاد وردة.. قصة حب بليغ حمدي وعشرات من تحف موسيقية لا تنسى

تحل اليوم ذكري ميلاد الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، صاحبة الصوت الاستثنائي التي تركت إرثا فنيا لا يزال حاضرا في وجدان الجمهور العربي، ولم يقتصر حضورها على نجاحاتها الفنية فقط، بل ارتبط اسمها بأحد أشهر قصص الحب في الوسط الفني، وهي علاقتها بالموسيقار بليغ حمدي، التي أثمرت عن عشرات الأغنيات الخالدة، قبل أن تنتهي بالانفصال.

وردة وبليغ حمدى.. علاقة حب أمتعت الجمهور لسنوات

بدأت علاقة وردة و بليغ حمدي خلال تعاونها الفني، قبل أن تتطور إلي قصة حب توجت بالزواج عام 1972 و شكل الثنائي واحدا من أنجح الشراكات في تاريخ الموسيقي العربية، حيث قدما معا مجموعة من الأغنيات التي حققت نجاحا كبيرا، من بينها "العيون السود"، "حكايتي مع الزمن"، "بودعك"، "خليك هنا"، "اسمعوني"، و "وحشتوني" لتصبح تلك الأعمال جزءا من ذاكرة الغناء العربي، ورغم انتهاء زواجهما بعد سنوات، ظل التعاون الفني بينهما علامة فارق في مشوارهما.

وفى عام 1979، وقع الطلاق بينهما، إذ أكدت "وردة" في إحدى أحاديثها" تحديت وتجاوزت مع بليغ العديد من الأزمات، ولكنى لم استطيع أن أتجاوز العقبات الزوجية، فهو دائم السهر والعلاقات العاطفية، لذلك كان الانفصال لازمًا".

بعد كتابته كلمات مقدمة أغنية "بودعك" أكملها الشاعر الغنائي منصور شادى ولحنها "بليغ " وبعدها أرسلها لـ"وردة " فغضبت لأنها شعرت أن كلماتها كلها عتاب، وحينها كانت حالته النفسية تدهورت للغاية ، بعد عودته إلى قررت المطربة وردة أن تغنى "بودعك" وكأنها كانت تعلم أنها بمثابة الوداع الحقيقي لحبها الوحيد بليغ حمدى، وارتبطت الأغنية في أذهان الجمهور بفتره انفصالهما، إذ رأى محبوهما أن كلماتها حملت مشاعر الوداع والفراق التي عاشها الثنائي وقتها.

ورغم انتهاء قصة الحب، بقيت الأعمال التي جمعت وردة الجزائرية وبليغ حمدي شاهدا على واحدة من أنجح الشراكات الفنية في تاريخ الغناء العربي، إذ لا تزال أغانيهم تحقق حضورا واسعا حتى اليوم، وتعد جزءا من التراث الموسيقي العربي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا