أثار العرض الجديد لفيلم Avengers: Doomsday نقاشًا واسعًا بين جماهير Marvel، فمع انحسار الحماس الأولي بعد إطلاقه، بدأت تظهر آراء متباينة حول الطريقة التي قدم بها الفيلم شخصية Doctor Doom، حيث يرى بعض المتابعين أن الاستوديو كان ينبغي أن يمهد لظهور الشخصية على مدار عدة أفلام، تمامًا كما فعل مع Thanos، بينما يرى آخرون أن هذا الانتقاد سابق لأوانه، وأن نجاح أي شرير لا يعتمد بالضرورة على سنوات من البناء التدريجي. ويشير المنتقدون إلى أن Thanos لم يظهر فجأة في الواجهة، بل مهدت له Marvel Studios على مدار سنوات. فقد ظهر للمرة الأولى في نهاية فيلم The Avengers عام 2012، ثم عاد في مشاهد قصيرة خلال Guardians of the Galaxy عام 2014 وAvengers: Age of Ultron عام 2015، قبل أن يصبح الخصم الرئيسي في Avengers: Infinity War عام 2018، ثم يختتم رحلته في Endgame. أما Doctor Doom، الذي يجسده Robert Downey Jr.، فلم يحظ حتى الآن إلا بظهور واحد في المشهد الختامي لفيلم The Fantastic Four: First Steps، حيث ظهر إلى جانب Franklin، ابن Reed Richards وSue Storm، دون الكشف عن دوافعه الحقيقية. وبذلك ستكون مشاركته في Avengers: Doomsday أول ظهور رئيسي له داخل عالم مارفل السينمائي. ويرى البعض أن هذا الأمر يعكس اضطرار Marvel Studios إلى تغيير خططها بسرعة بعد انهيار مشروع Kang، ليصبح Doctor Doom بمثابة محاولة أخيرة لإعادة الزخم الذي فقدته أفلام الأبطال الخارقين خلال السنوات الأخيرة. لكن في المقابل، هناك من يرى أن هذا الطرح يتجاهل حقيقة أن العديد من أعظم الأشرار في تاريخ السينما لم يحتاجوا إلى سنوات من التمهيد حتى يحققوا تأثيرًا كبيرًا. فشخصيات مثل Darth Vader لم تعتمد على سلسلة من الظهورات القصيرة قبل أن تصبح أيقونية في Star Wars: A New Hope، كما أن Hannibal Lecter لم يحتج إلى أفلام سابقة قبل ظهوره في The Silence of the Lambs، وكذلك Sauron الذي فرض حضوره في The Lord of the Rings: The Fellowship of the Ring دون تمهيد طويل. ويشير أصحاب هذا الرأي أيضًا إلى مثال من داخل عالم مارفل السينمائي نفسه، وهو Ultron، الذي ظهر وصنع وهزم في فيلم واحد هو Avengers: Age of Ultron، ورغم ذلك لا يزال كثيرون يعتبرونه أحد أبرز عناصر الفيلم وأكثر شخصياته نجاحًا. وبناءً على ذلك، يرى هؤلاء أنه لا يوجد ما يمنع Doctor Doom من تحقيق ظهور قوي ومؤثر في Avengers: Doomsday، خاصة أن الفيلم سيكون كافيًا لتقديم خلفية الشخصية ودوافعها. فنجاح الشرير، بحسب هذا المنظور، يعتمد في النهاية على جودة السيناريو، وبناء الشخصيات، والإخراج، وأداء الممثلين، وليس فقط على عدد مرات التلميح إليه في الأعمال السابقة. كما يرى البعض أن مجرد مشاهدة Robert Downey Jr. في دور Doctor Doom وهو يواجه شخصيات مثل Thor وCaptain America، مع التساؤلات المتوقعة حول سبب امتلاكه وجه Tony Stark، قد يكون كافيًا لخلق لحظات درامية مؤثرة دون الحاجة إلى سنوات من البناء المسبق. وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك الكثير من التساؤلات التي يثيرها العرض الجديد، من بينها الجدل حول ما إذا كانت إحدى الشخصيات قد حذفت رقميًا من أحد المشاهد، بالإضافة إلى الملصق الرسمي الجديد للفيلم، الذي يلمح إلى الدوافع المحتملة لـ Doctor Doom داخل القصة. ومن المقرر عرض Avengers: Doomsday في دور السينما يوم 18 ديسمبر 2026. ووفقًا للوصف الرسمي، سيمثل الفيلم بداية الفصل الأخير من ملحمة الأكوان المتعددة في عالم مارفل السينمائي، حيث تتصادم ثلاثة أكوان مختلفة، ويجد الأبطال أنفسهم في مواجهة تهديد وجودي غير مسبوق، في أحداث ستمهد لمستقبل السلسلة خلال السنوات المقبلة.