أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن التشجير يمثل أحد أبرز الحلول الطبيعية للتخفيف من آثار ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، لما يسهم به في تلطيف الأجواء، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع جودة الحياة. وأوضحت أن الأشجار تسهم في خفض درجات الحرارة عبر توفير الظل، وتقليل امتصاص الحرارة في الأرصفة والأسطح، إضافة إلى عملية النتح التي تطلق من خلالها بخار الماء، ما يساعد على تبريد الهواء المحيط وتحسين الأجواء في المدن والمتنزهات والمساحات المفتوحة. كما تمتص الشجرة في المتوسط نحو 150 كيلوغراماً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وأضافت وزارة البيئة أن التوسع في المساحات الخضراء ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان من خلال الحد من التوتر وتحسين الصحة النفسية، وتنقية الهواء من الملوثات، والحد من التلوث الضوضائي، ودعم إدارة مياه الأمطار، إلى جانب تعزيز التنوع الأحيائي عبر توفير موائل للكائنات الحية ودعم الملقحات الطبيعية. ودعت الوزارة أفراد المجتمع إلى اختيار الأشجار المحلية كونها أكثر تكيفاً مع الظروف المناخية في المملكة وأقل استهلاكاً للمياه، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ويرفع فرص نجاح مشاريع التشجير واستدامتها. كما حثت على اتباع الممارسات الزراعية السليمة خلال فصل الصيف، ومنها الري في الأوقات المناسبة، واستخدام أنظمة الري بالتنقيط التي تقلل فاقد المياه بالتبخر بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالري التقليدي، إضافة إلى استخدام الغطاء العضوي حول الأشجار للمحافظة على رطوبة التربة وتنظيم حرارتها والحد من نمو الأعشاب الضارة.