أسيوط – هيثم البدري الخميس، 23 يوليو 2026 02:00 ص ارتبط اسم قرية بني مر بمحافظة أسيوط ارتباطا وثيقا بالزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر، حيث شهدت مولد والده ونشأة أسرته التي ما زالت موجودة حتى الآن بالقرية، وأصبحت تعرف باسم عائلة الزعيم جمال عبد الناصر، وما زالت الأجيال من أبناء القرية تفخر بانتمائها إلى هذه العائلة العريقة. وفي كل عام، ومع حلول ذكرى ثورة 23 يوليو، تعود قرية بني مر التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط إلى واجهة المشهد باعتبارها موطن عائلة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أحد أبرز قادة الثورة التي غيرت مسار التاريخ المصري الحديث. ذكريات لا تغيب عن وجدان أبناء القرية وتحتفظ القرية بذكريات يرويها كبار السن للأجيال الجديدة، مؤكدين أن اسم جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان أبناء القرية، باعتباره رمزا وطنيا ارتبط بفكرة العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني ودعم الفلاحين والبسطاء. وقال محمد عليوه، أحد أبناء قرية بني مر، إن بني مر تفخر بانتماء الرئيس جمال عبد الناصر إليها، مؤكدا أن أبناءها يعتبرونه رمزا وطنيا وشرفا كبيرا للقرية التي خلد اسمها عبر التاريخ، وقائدا استثنائيا ترك بصمة واضحة في تاريخ مصر والعالم العربي، ولم يميز قريته أو يفضلها على باقي محافظات الجمهورية، بل كانت مصر كلها في دائرة اهتمامه. الأهالي يستعيدون سيرة الزعيم في ذكرى الثورة وأضاف عمر صالح، معلم من قرية بني مر، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية يستعيد خلالها أهالي القرية سيرة الزعيم الراحل وما حققته الثورة من إنجازات، مشيرا إلى أن الأجيال الجديدة ما زالت تتعرف على تاريخه ودوره من خلال ما يرويه الآباء والأجداد، وهو ما يعزز قيم. الانتماء والاعتزاز بتاريخ الوطن. وأكد أن القرية تستقبل بين الحين والآخر زائرين وباحثين وطلابا يرغبون في التعرف على مسقط رأس عائلة الزعيم الراحل، والتقاط الصور التذكارية، خاصة أمام منزل جده الذي زاره عبد الناصر وعدد من الضباط الأحرار أثناء خدمتهم في المنطقة الجنوبية العسكرية، لا سيما خلال المناسبات الوطنية المرتبطة بثورة يوليو. شهادات من أبناء القرية وابن عم الزعيم وأضاف يحي حسن، طبيب من قرية بني مر، أن الاحتفاء بذكرى الثورة لا يقتصر على استعادة الماضي، وإنما يمثل فرصة لتعريف الشباب بتاريخ وطنهم، والتأكيد على أهمية العمل والإخلاص والانتماء، وهي قيم لا تزال حاضرة في وجدان المصريين، مؤكدا أن اسم جمال عبد الناصر سيظل أحد أبرز الأسماء في تاريخ مصر الحديث، بينما تبقى قرية بني مر شاهدا على بداية رحلة أحد قادة ثورة 23 يوليو. وقال علي عطية حسين، ابن عم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إن الزعيم وعددا من زملائه زاروا قرية بني مر أثناء خدمته في أسيوط، حيث زار جده في منزله. وأضاف أن والد الزعيم تعلم في قرية بني مر، ثم استكمل تعليمه، وعمل في مصلحة البريد حتى أصبح وكيلا للبريد في أسيوط، قبل انتقاله إلى الإسكندرية حيث تزوج من والدة الزعيم الراحل. منزل الجد شاهد على التاريخ وأوضح ابن عم الزعيم أن جمال عبد الناصر ظل على علاقة وثيقة بعائلته وأهالي بني مر، وكان يحرص على زيارة منزل جده كلما سنحت الفرصة، كما استقبل المنزل عددا من الضباط الأحرار، ومن بينهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات. وأشار إلى أن عبد الناصر كان حريصا على التواصل مع أسرته، لكنه كان شديدا في احترام القانون، ورفض أي تدخل لصالح أحد من أفراد العائلة إذا ارتكب مخالفة تمس الدولة أو القانون، مؤكدا أن الجميع كان يقدر هذا الموقف. بني مر تحتفظ بجذور الزعيم وترتبط أسرة الزعيم جمال عبد الناصر ارتباطا وثيقا بقرية بني مر التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، حيث تعود جذور العائلة إلى هذه القرية الصعيدية العريقة، وكان عبد الناصر يعتز بانتمائه إليها ويحرص على زيارتها، معبرا عن تقديره لأهل الصعيد وما يجسدونه من قيم الصلابة والكفاح. ويقع منزل أسرة عبد الناصر في قرية بني مر على بعد نحو 10 كيلومترات من مدينة أسيوط، ويتكون من طابقين يضمان عدة حجرات، ورغم مرور الزمن ما زال المنزل يحتفظ بمكانته التاريخية باعتباره شاهدا على نشأة أسرة أحد أبرز قادة مصر في العصر الحديث. ابن عم جمال عبد الناصر صورة للمنزل من الخارج صورة لمدخل القرية لوحة جدارية بمدخل قرية بني مر منزل جمال عبد الناصر موقع منزل جمال عبد الناصر