كشف المخرج "زاك كريجر" عن تفاصيل جديدة من كواليس فيلم Resident Evil المنتظر، مؤكدًا أن الممثل "أوستن أبرامز" كاد يتعرض لحادث خطير أثناء تصوير أحد مشاهد الزومبي التي ظهرت في العرض الدعائي. ويُعد هذا المشهد من أبرز اللقطات التي ظهرت بشكل خاطف في الإعلان التشويقي الرسمي للفيلم، إلا أن "كريجر" كشف أن تصويره كان أخطر بكثير مما بدا على الشاشة، حتى إن "أبرامز" كان قريبًا من التعرض لحادث مميت أثناء تنفيذ المشهد. أوضح المخرج "زاك كريجر" أن فريق العمل تعمد تنفيذ المشهد باستخدام مؤثرات عملية حقيقية بدلًا من الاعتماد على المؤثرات البصرية لأنه أراد أن يبدو سقوط الزومبي والانفجارات أكثر واقعية. وقد صرح قائلاً: كان علينا تصميم المشهد بحيث يركض أوستن بينما تتساقط الأجسام من حوله وتنـفجر في كل مكان. لم أرغب في استخدام المؤثرات البصرية لأن المشهد كان سيبدو مصطنعًا، لذلك فكرنا في طريقة تجعل كل هذه الانفجارات حقيقية. أضاف أن الفريق استخدم عددًا من الرافعات التي كانت تُسقط أكياسًا ضخمة مملوءة بالدم الصناعي، بحجم جسم الإنسان، بعد إجراء تدريبات مكثفة لتحديد توقيت سقوطها وسرعة ركض الممثل. وتابع قائلاً: كان أوستن يركض بينما تُطلق هذه الأكياس لتسقط حوله وتنفجر، لكن إحدى الآليات عملت مبكرًا وسقط أحد الأكياس على بُعد سنتيمترات فقط منه. وأشار "كريجر" إلى أن وزن كل كيس كان يبلغ حوالي 150 رطلًا مؤكدًا أن اصطدام أحدها بالممثل كان سيؤدي على الأرجح إلى مقتله. وقال: لو كان قد خطا خطوة واحدة إلى اليمين، لكان قد مات. ورغم خطورة الموقف، أشار المخرج مازحًا إلى أن اللقطة النهائية ظهرت في الفيلم، مضيفًا: إنها موجودة في الفيلم، لذا أعتقد أنها كانت تستحق العناء. ثم أوضح أنه طلب إعادة تصوير المشهد بعد انتهائه، لكن فريق العمل رفض ذلك بشكل قاطع، بعدما كاد الحادث يتحول إلى كارثة حقيقية. يصل فيلم Resident Evil للمخرج "كريجر" إلى دور العرض في 18 سبتمبر 2026.