شبه كلينت هوكينغ، المخرج السابق لألعاب Watch Dogs وAssassin's Creed والمخضرم في تطوير سلسلة Splinter Cell، قيادة فرق التطوير الضخمة داخل Ubisoft بالعمل وسط "براميل مشتعلة تتساقط من موقع بناء"، في تشبيه استوحاه من لعبة Donkey Kong الكلاسيكية. المزيد عن هذا الموضوعUbisoft تُقلل من شأن تقرير حول مغادرة موظفين لمشروع Assassin's Creed Hexe وجاء هذا التشبيه خلال حديث مطول تناول فيه كيف تغيرت طبيعة عمله مع تضخم أحجام فرق التطوير، وهو ما جعله يشعر بأنه أصبح أقل قدرة على التأثير المباشر أثناء قيادته لمشروع Watch Dogs: Legion، الذي شاركت في تطويره عدة استوديوهات تابعة لـ Ubisoft. وكان هوكينغ قد غادر Ubisoft بشكل مفاجئ في وقت سابق من هذا العام، ضمن إعادة هيكلة طالت قيادة سلسلة Assassin's Creed، رغم أنه كان يقود تطوير Assassin's Creed Hexe، الذي لا يزال من المتوقع إطلاقه خلال عام 2027. وأوضح هوكينغ أنه خلال تطوير Splinter Cell: Chaos Theory كان بإمكانه ببساطة التوجه إلى مكتب المطور المسؤول عن عنصر معين في اللعبة ومناقشة التفاصيل معه مباشرة، مثل تعديل موضع مصدر إضاءة لتحسين توجيه اللاعب. لكنه أشار إلى أن الوضع يختلف تمامًا في المشاريع التي يعمل عليها نحو ألف شخص، حيث تضم اجتماعات المراجعة عشرات المديرين والمنتجين، بينما قد لا يكون مصمم المرحلة نفسه حاضرًا. وأضاف أن الملاحظات تتحول إلى مهام داخل أنظمة إدارة المشاريع، وقد يستغرق تنفيذ أي تعديل ستة أسابيع، وخلال تلك الفترة قد تكون ظروف المشروع قد تغيرت بالكامل، وهو ما جعل عملية التطوير تبدو بالنسبة له وكأنها محاولة مستمرة لتجنب "براميل مشتعلة تتساقط من موقع بناء". ويعد كلينت هوكينغ أحد أبرز الأسماء في صناعة الألعاب، إذ عمل على Tom Clancy's Splinter Cell وSplinter Cell: Chaos Theory وFar Cry 2، كما شغل مناصب في LucasArts وValve وAmazon قبل عودته إلى Ubisoft لتولي الإخراج الإبداعي للعبة Watch Dogs: Legion، ثم قيادة تطوير Assassin's Creed Hexe قبل مغادرته الشركة. وقد تولى جان غيسدون، رئيس المحتوى في سلسلة Assassin's Creed، قيادة مشروع Hexe بعد رحيل هوكينغ.