رياضة / اليوم السابع

مدرب الفاسي: سفيان بن جديدة هو كريم بنزيما الأهلي

أكد الإسباني بابلو فرانكو، المدير الفني السابق لفريق الفاسي، أن المغربي سفيان بنجديدة سيكون إضافة قوية للنادي الأهلي، مشيدًا بالإمكانات الفنية والتهديفية التي يمتلكها اللاعب، كما تطرق إلى حقيقة مفاوضات نادي الزمالك معه، ورأيه في زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.

وفي تصريحات لبرنامج "من القاهرة" مع الإعلامي كريم رمزي عبر قناة أون سبورت ماكس، قال فرانكو إن سفيان بنجديدة يعد صفقة مميزة للأهلي، مشيرًا إلى أنه يمتلك كل المقومات التي تؤهله للنجاح إذا حصل على الدعم المناسب من الجهاز الفني.

وأضاف: "سفيان بنجديدة إضافة كبيرة للأهلي، وإذا ساعده الجهاز الفني على التأقلم وتقديم أفضل مستوياته سيكون له شأن كبير، وأنا سعيد جدًا من أجله لأنه لاعب هداف."

وتابع: "بنجديدة يمتلك قوة هجومية كبيرة، ويستطيع التسجيل من أي مركز سواء من داخل منطقة الجزاء أو خارجها، كما يملك قدمًا قوية في التسديد، وأسلوبه في اللعب يشبه بعض المهاجمين في أوروبا."

وعن أقرب اللاعبين الأوروبيين إليه، أوضح فرانكو: "من الصعب مقارنة أي لاعب بلاعبي أوروبا، لكن من الناحية الفنية وطريقة الأداء أرى أنه يشبه كريم بنزيما."

وانتقل المدرب الإسباني للحديث عن الأنباء التي ربطته بتولي تدريب الزمالك، قائلًا: "لكي أكون واضحًا، لم أكن المسؤول عن مفاوضات الزمالك، فمدير أعمالي هو من كان يدير كل الأمور."

وأضاف: "أقدر نادي الزمالك كثيرًا، ويسعدني تدريب فريق بحجم الزمالك، لكن المفاوضات لم تصل إلى أي شيء رسمي."

وأوضح فرانكو أنه كان على دراية بالأوضاع داخل القلعة البيضاء، قائلًا: "كنت أعلم معلومات عامة عن الزمالك والأزمات التي يمر بها الفريق، لكنني لست صاحب القرار في المفاوضات، فمدير أعمالي هو من يتولى هذه الأمور، وبالطبع سأكون سعيدًا بالتدريب في ."

واختتم تصريحاته بالتعليق على المقترحات الخاصة بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، قائلاً: "أعتقد أن الأمر سيكون معقدًا إذا تمت زيادة عدد الفرق، لأن ذلك سيؤثر على مواعيد البطولات المحلية ويتسبب في تأجيل المباريات، كما أن زيادة عدد الأندية قد تهدد استقرار المنافسات."

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا