كتبت ـ إيمان حنا الجمعة، 24 يوليو 2026 10:45 ص عفو رئاسي أصدره الرئيس التونسي عن عدد من الأسماء البارزة فى اطار الاحتفال بالذكري الـ69 لإعلان قيام الجمهورية، حيث شملت قائمة المفرج عنهم عدد من الأسماء والشخصيات التونسية البارزة ، ومن بينهم رئيس الاتحاد التونسي السابق لكرة القدم وديع الجرىء. وجاء إدارج اسم وديع الجرىء وسط حالة من الجدل تسود الأوساط الكروية التونسية بعد الأداء الباهت خلال مونديال 2026، وخروج تونس بعد سلسلة من الهزائم فى دور المجموعات. احتجاج وإضراب عن الطعام.. تورط الجرىء فى قضايا الفساد ويلاحق الجريء، الذي ترأس اتحاد الكرة بين عامي 2012 و2023، في قضايا ترتبط بفساد مالي ومخالفة الإجراءات الإدارية والقانونية، وهو ما ظل ينفيه بشكل مطلق. وقبل صدور قرار العفو عنه، كان الجريء خاضعاً لعقوبة مدتها ثلاث سنوات بسبب مخالفات مالية إدارية، وهو ما ينفيه الجريء الذي أصدر بيانات احتجاج ودخل في إضرابات عن الطعام في محبسه . خروج باهت فى مونديال 2026 وخلال النسخة الأخيرة من مونديال 2026 ، والتي انتهت بفوز إسبانيا بكأس العالم ، قدم المنتخب التونسي سلسلة من العروض السلبية قادته لخروج مبكر من دور المجموعات. وخسر المنتخب التونسي تحت القيادة الفنية لصبري لموشي بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعت نسور قرطاج بمنتخب السويد، والتي انتهت بإقالة المدرب ، ليستعين الاتحاد التونسي لكرة القدم بالفرنسي هيرفي رينارد علي أمل في تحسن الأداء، قبل أن يخسر الأخير أمام اليابان 4 مقابل لا شيء لتودع تونس البطولة بعد خسارة ثالثة أمام هولندا. إيقاف سابق من "الأوليمبية" ودخل وديع الجرىء في صدامات عدة خلال ولايته رئيساً للاتحاد التونسي لكرة القدم ، ففي مطلع عام 2021 تعرض للإيقاف بقرار من اللجنة الأوليمبية التونسية وذلك في الشكوي التي كانت مقدمة ضده من نادي الهلال الرياضي الشابي، كما قررت اللجنة حينها إحالة الشكاوى الواردة ضده والخارجة عن اختصاص اللجنة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، واللجنة الأولمبية الدولية لاتخاذ القرار المناسب ضده. وجاءت الصدام بعد قرار الاتحاد التونسي في وقت سابق، إقصاء نادي هلال الشابة من مسابقة الدوري الممتاز لعدم دفع الغرامات المفروضة عليه بقيمة 60 ألف دولار، وذلك بسبب نشر بعض الأمور في "فيسبوك"، ما اعتبرها الاتحاد مساً من كرامة رئيسه وديع الجريء.