اختتم الفنان المصري تامر حسني والفنان السوري الشامي الأمسية الغنائية الاستثنائية على مسرح عبادي الجوهر أرينا بمدينة جدة، بعدما قدّما باقة من أشهر أعمالهما الغنائية وسط حضور جماهيري كامل، عقب نفاد جميع مقاعد الحفل قبل انطلاقه، وذلك في الأمسية التي نظمتها شركة بنش مارك برعاية الهيئة العامة للترفيه. أجمل الأغاني وسط تفاعل الجمهور وافتتح الشامي الحفل وسط استقبال حافل من الجمهور، مقدمًا مجموعة من أبرز أعماله التي حققت انتشارًا واسعًا خلال الفترة الماضية، وتنقل بين عدد من الأغنيات التي رسخت حضوره في الساحة الغنائية العربية، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين رددوا كلمات الأغنيات وصفقوا لها، في مشهد عكس الشعبية المتنامية التي يحظى بها بين محبي الأغنية العربية الحديثة. وفي الفقرة الثانية، اعتلى تامر حسني المسرح وسط هتافات الجمهور، ليقدم باقة متنوعة من أشهر أعماله التي ارتبطت بذاكرة جمهوره على امتداد مسيرته الفنية، إلى جانب عدد من أغنيات ألبومه الجديد، مستجيبًا لطلبات الحضور الذين شاركوه الغناء طوال الأمسية، في أجواء حماسية عكست العلاقة الكبيرة التي تجمعه بجمهوره داخل المملكة وخارجها. استعراضات متنوعة وتنظيم متقن ورافق الشامي وتامر حسني خلال فقراتهما عدد من الراقصين والراقصات الذين قدموا عروضًا استعراضية متناسقة مع الأغنيات، أضفت مزيدًا من الحماس والحيوية على المسرح، وعززت تفاعل الجمهور مع مختلف فقرات الحفل، إلى جانب المؤثرات البصرية والإضاءة الحديثة والشاشات العملاقة التي أسهمت في تقديم تجربة فنية متكاملة. كما شهدت الأمسية تنظيمًا متقنًا وانسيابية في دخول وخروج الجماهير، فيما انعكس التكامل بين التجهيزات التقنية والإخراج المسرحي والعروض البصرية على جودة الحفل، الذي استمر وسط تفاعل متواصل من الحضور حتى اللحظات الأخيرة، في واحدة من أبرز الحفلات الغنائية التي استضافتها جدة خلال موسم صيف 2026. ويواصل تامر حسني الحفاظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، بعد مسيرة فنية تجاوزت عقدين، قدم خلالها عشرات الألبومات والأغنيات الناجحة، إلى جانب حضوره في مجالات التمثيل والتأليف والتلحين والإنتاج، فيما يرسخ الشامي حضوره كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد، بعد النجاحات المتتالية التي حققتها أعماله، وتصدرها قوائم الاستماع والمنصات الرقمية، ليصبح أحد أكثر الفنانين الشباب حضورًا على الساحة الغنائية العربية. وأكدت الأمسية الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفنانان، كما عكست مكانة جدة المتنامية كوجهة رئيسية لاستضافة كبرى الحفلات والفعاليات الفنية في المنطقة، من خلال استقطاب أبرز نجوم الغناء العربي وتقديم تجارب ترفيهية متكاملة وفق أعلى المعايير التنظيمية، بما يواكب الحراك الثقافي والترفيهي الذي تشهده المملكة ويعزز حضورها على خارطة صناعة الترفيه إقليميًا وعالميًا.