كتب ـ محمود العمري الجمعة، 24 يوليو 2026 07:00 م أكد النائب رائف تمراز، عضو مجلس النواب، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952 ستبقى رمزًا للإرادة الوطنية الصادقة، ونقطة تحول فارقة في مسيرة الدولة المصرية، بعدما نجحت في ترسيخ مبادئ الاستقلال والكرامة الوطنية، وإرساء دعائم الدولة الحديثة. وقال تمراز، إن ثورة يوليو أحدثت تغيرًا عميقًا في مختلف المجالات، وأسهمت في ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية، وتوسيع فرص المشاركة أمام أبناء الشعب في بناء وطنهم، فضلًا عن دعمها لحركات التحرر الوطني في العديد من الدول، وهو ما منحها مكانة خاصة في التاريخ الحديث. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن من أبرز ما حققته الثورة بناء مؤسسة عسكرية وطنية قوية، أصبحت على مدار العقود صمام الأمان للدولة المصرية، بما تمتلكه من كفاءة وقدرة على حماية الحدود وصون مقدرات الوطن، إلى جانب دورها الوطني في دعم مسيرة التنمية. واختتم تمراز تصريحاته بالتأكيد على أن استلهام المبادئ التي قامت عليها ثورة يوليو يفرض مواصلة العمل بروح المسؤولية والتكاتف، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة، ويحافظ على مكانة مصر وريادتها.