إذا كنت تعتقد أن العرض التشويقي الجديد لفيلم Resident Evil سيكون بعيدا عن الجدل الدائر حول قرار PlayStation التخلي عن الأقراص الفيزيائية، فالأحداث أثبتت عكس ذلك. ورغم أن معظم الاحتجاجات السابقة كانت تستهدف إعلانات الألعاب، فإن ذلك لم يمنع اللاعبين من استغلال عرض الفيلم للتعبير عن رفضهم لسياسة Sony الجديدة. ومن بين نحو 1800 تعليق على http://www.youtube.com/watch?v=B7SwoJsSb7w، تضمنت أغلب التعليقات الأكثر تفاعلا إشارات مباشرة إلى الجدل، بعضها جاء بصيغة ساخرة. فكتب أحد المستخدمين: "لا أستطيع الانتظار للحصول على النسخة الفيزيائية من هذا الفيلم"، بينما علق آخر مازحا: "إنه ينقل آخر نسخة فيزيائية من لعبة متبقية على وجه الأرض"، في حين كتب مستخدم ثالث: "ليون... أين الأقراص الفيزيائية؟". ومنذ إعلان Sony في 1 يوليو 2026 عن إيقاف إصدار ألعاب PlayStation الجديدة على الأقراص بدءا من يناير 2028، تحولت حسابات PlayStation على منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة رئيسية للاحتجاجات. وبعد عودة الشركة إلى منصة X عقب فترة توقف قصيرة، واجهت جميع منشوراتها تقريبا موجة مماثلة من التعليقات الغاضبة، كما امتدت الاحتجاجات إلى منصات أخرى، وكان آخرها عرض Marvel’s Wolverine الذي تعرض أيضا لسيل من الرسائل المطالبة بتراجع الشركة عن قرارها. ولم تقتصر التعليقات الساخرة على قنوات PlayStation، إذ ظهرت أيضا أسفل نسخة العرض المنشورة عبر قناة Sony Pictures، حيث كتب أحد المشاهدين: "لا أستطيع الانتظار للحصول على النسخة الفيزيائية!" ولا تعد هذه المرة الأولى التي يجد فيها فيلم Resident Evil نفسه في مرمى الانتقادات، إذ سبق أن أثار العرض التشويقي الأول، الذي صدر في أبريل الماضي، استياء عدد من عشاق السلسلة بسبب التغييرات الإبداعية التي أجراها زاك كريجر على أحداث Raccoon City Incident. ومن المقرر أن يصل فيلم Resident Evil إلى دور العرض في 18 سبتمبر 2026، بينما تشير تقارير سابقة إلى أن Sony كانت تتوقع ردود الفعل الغاضبة بشأن قرارها، في وقت يرى فيه محللون أن احتمال تراجع الشركة عن خطتها لا يزال ضعيفا.