كتبت أسماء نصار
الإثنين، 27 يوليو 2026 11:58 صأكدت الدكتورة رشا رضا، أستاذ الأحياء المائية بكلية الطب البيطرى بجامعة الزقازيق، أن الأعلاف المقدمة للأسماك تُصنع وفق أسس علمية دقيقة تراعي الاحتياجات الغذائية لكل مرحلة عمرية، نافيةً صحة الشائعات التي تزعم استخدام مخلفات الدواجن بصورة مباشرة في تغذية الأسماك داخل المزارع.
وأوضحت خلال ندوة علمية بعنوان " البلطى المفترى عليه" ضمن فعاليات المنتدى العلمى الثامن الذى يستضيفه المركز الإقليمى للأعلاف أن تركيبات الأعلاف يتم إعدادها بحيث تحتوي على نسب متوازنة من البروتين والطاقة والعناصر الغذائية، مع إضافة بعض المحسنات ومحفزات المناعة التي تساهم في تحسين كفاءة الهضم، ورفع المناعة، ودعم الوظائف الحيوية للأسماك، مشيرة إلى أن احتياجات الأسماك تختلف باختلاف العمر، إذ تحتاج الزريعة إلى أعلاف ذات محتوى بروتيني أعلى وحبيبات صغيرة تتناسب مع حجم الفم والجهاز الهضمي.
وأضافت أن نجاح تربية الأسماك يعتمد على توفير العليقة المناسبة لكل مرحلة عمرية، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات النمو والاستفادة من العناصر الغذائية دون الإضرار بصحة الأسماك.
إلقاء مخلفات الدواجن في أحواض الاستزراع السمكيوفيما يتعلق بالشائعات المتداولة بشأن إلقاء مخلفات الدواجن في أحواض الاستزراع السمكي، شددت الدكتورة رشا رضا على أن هذه الادعاءات غير صحيحة علميًا، موضحة أن مخلفات الدواجن في صورتها الخام تحتوي على نسب مرتفعة من الألياف والكيراتين ومكونات يصعب على الجهاز الهضمي للأسماك التعامل معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن التركيب التشريحي للجهاز الهضمي للأسماك لا يسمح باستهلاك مثل هذه المخلفات مباشرة، حيث إن طبيعة الفم والأسنان والجهاز الهضمي لا تمكنها من تقطيع أو هضم هذه المواد، وهو ما يجعل استخدامها كغذاء مباشر أمرًا غير عملي وغير وارد في المزارع السمكية التي تلتزم بالأسس العلمية.
وأكدت أن قطاع الاستزراع السمكي يعتمد على الأعلاف المصنعة والمطابقة للمواصفات، والتي تخضع لمعايير جودة محددة، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تثير البلبلة حول سلامة الإنتاج السمكي، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المتخصصين والجهات العلمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
