كتب محمود عبد الراضي الإثنين، 27 يوليو 2026 12:21 م شهدت محافظة الإسكندرية تفاصيل مأساوية في واقعة إنهاء متهمة حياة والدتها داخل شقتها السكنية، حيث خططت الجانية للتملص من قبضة الأجهزة الأمنية عبر خطوات سريعة ومحسوبة. بدأت المتهمة خطتها للتضليل بترك سيارتها الخاصة، من طراز أفيو سوداء اللون، في أحد شوارع الإسكندرية لتجنب تتبع أثرها، كما قامت بالتخلص من هاتفها المحمول بإلقائه في نطاق منطقة العامرية لقطع الطريق أمام تقنيات تحديد الموقع الجغرافي. وفرت المتهمة عقب ذلك إلى مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، ظناً منها أنها نجحت في التخفي والابتعاد عن الشبهات. وتعود خلفية الواقعة إلى مسرح الجريمة داخل الشقة السكنية، والتي تتكون من صالة تمتد بعمق يصل إلى نحو 6 أمتار وعرض 4 أمتار وتنتهي بنافذة، إلى جانب ممر طويل يضم على جانبه الأيمن غرفتي نوم وعلى الجانب الأيسر المطبخ والحمام. وعقب وقوع الجريمة، قامت المتهمة بتقطيع الجثمان في البداية إلى ثلاثة أجزاء، حيث وضعت الرأس داخل مجمّد الثلاجة، بينما وضعت الجزء العلوي من الجسد في الرف الأسفل للثلاجة. كما جمعت الأمعاء والأحشاء في كيس بلاستيكي أبيض داخل المطبخ، ووضعت الساقين داخل حقيبة قماشية أودعتها بداخل الغرفة الأولى. وعاشت المتهمة برفقة الجثمان لمدة يومين كاملين داخل الشقة، تماارس حياتها اليومية من أكل وشرب ونوم إلى جواره، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات الجريمة وتحديد مكان تواجدها وضبطها. وعقب تقنين الإجراءات وعرضها على النيابة العامة، تقرر حبسها على ذمة التحقيقات، قبل أن يصدر قرار بإحالتها إلى الطب النفسي للكشف على قواها العقلية ومدى مسؤوليتها عن أفعالها.