كتب زكي القاضي الإثنين، 27 يوليو 2026 09:00 م شهدت الطائرات المسيّرة تطورًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح أحد أهم عناصر منظومات التسليح الحديثة، وهو ما دفع الهيئة العربية للتصنيع إلى التوسع في هذا القطاع، من خلال تطوير وإنتاج عدد من الطرازات، إلى جانب التعاون مع شركاء دوليين لنقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك. وكشف اللواء مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، في حواره مع “اليوم السابع”، أن الهيئة تتعاون لانتاج مشترك لعدد من الطائرات المسيّرة المخصصة لأغراض مختلفة، في إطار استراتيجية تستهدف توطين تكنولوجيا الأنظمة غير المأهولة داخل مصر. وتضم قائمة الطائرات المسيّرة التي تنتجها الهيئة عائلة “حمزة”، وهي سلسلة من الطائرات بدون طيار متعددة المهام، تشمل طرازات مخصصة للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، مع تطوير نماذج قادرة على تنفيذ مهام مختلفة وفق متطلبات التشغيل. كما تنتج الهيئة المسيّرة الأرضية “العقرب”، وهي مركبة غير مأهولة مخصصة لتنفيذ المهام البرية، بما يدعم تنوع منظومة الأنظمة غير المأهولة التي تطورها الهيئة. وأشار رئيس الهيئة إلى أن تطوير المسيرات يأتي بالتوازي مع التوسع في الصناعات الدفاعية الأخرى، حيث تنتج الهيئة أيضًا “عائلة حافظ” من القنابل الجوية، التي تضم أربعة طرازات، وتتميز بقدرتها على اختراق الخرسانة المسلحة. وأكد أن الهيئة تستهدف من خلال هذه المشروعات نقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، ورفع كفاءة الصناعات الدفاعية المصرية، بما يواكب التطورات العالمية في مجال الأنظمة غير المأهولة والصناعات العسكرية المتقدمة.