فرض الطوارئ في كازاخستان.. آخر الأخبار لحظة بلحظة

دوت الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وفي أحدث تطور، قال رئيس كازاخستان إن "عصابات إرهابية" تسيطر على البنى الأساسية في البلاد، وذلك بعد وقت قليل من إعلانه حالة الطوارئ في جميع أنحاء كازاخستان.

وذكرت وكالة سبوتنيك للأنباء الأربعاء نقلا عن وزارة الداخلية في كازاخستان أن ثمانية من أفراد الشرطة والحرس الوطني قتلوا وأصيب 317 خلال الاضطرابات في عدة مناطق بالبلاد.

واقتحم المتظاهرون مطار ألماتي الدولي، وسيطروا أيضا على عدد من المقار الرسمية، من بينها مبنى البلدية.

وبدأت القصة، السبت، الأول من يناير الجاري، عندما قررت حكومة عسكر مامين إلغاء الحد الأقصى من أسعار الغاز المسال.

وفي اليوم الثاني، تفجرت الاحتجاجات، إذ خرج الآلاف في شوارع مدينة جناوزين، مركز صناعة النفط في كازاخستان.

وطالب المحتجون بفخض أسعار غاز البترول المسال إلى النصف من 120 تينجي (0.27 دولار) للتر الواحدإلى نفس مستوى أسعار العام الماضي، وفق "رويترز".

الغاز المسال

وللغاز المسال أهمية كبيرة هنا، إذ إن كثيرا من السكان حوّلوا سياراتهم من البنزين إلى الغاز نظرا لرخص ثمنه.

ووافق تجار التجزئة على خفض السعر بمقدار الربع، لكن حكومة قالت إن إجراء مزيد من التخفيضات مستحيل بسبب تكاليف الإنتاج.
وسرعان ما امتدت الاحتجاجات في كازاخستان، حيث وصلت إلى ألماتي العاصمة الاقتصادية، وشهدت أكتاو عاصمة إقليم مانجيستاو احتجاجات مماثلة.

غير مسبوقة

وتعتبر الاحتجاجات غير مسبوقة في البلاد، التي تحكم بقبضة حديدية، فبرلمانها يخلو من المعارضة، ويعتبر أي تحرك في الشارع غير قانوني، إلا إذا قدم منظموها إخطارا بها مقدما.

ومع اتسارع رقعة التظاهرات، اضطر الرئيس قاسم توكاييف إلى إقالة حكومة سكر مامين، وأعلن حالة الطوارئ في البلاد، كما أعلن أنه تولى رئاسة مجلس الأمن في البلاد، بعد عزل الزعيم السابق المخضرم نور سلطان نزارباييف من هذا المنصب، ووعد بالرد "بأقصى درجات الصرامة" على احتجاجات على ارتفاع الأسعار.

ووجه توكاييف حكومة تصريف الأعمال وحكام الولايات بضبط أسعار الوقود وتوسيع نطاق ذلك ليشمل بقية أنوع الوقود والسلع "المهمة اجتماعيا"، وغير من الإجراءات.

لكن لم تؤد هذه الإجراءات على ما يبدو إلى تهدئة الشارع.

اضطرابات

وذكرت وكالة "فرانس برس " أن متظاهرين اقتحموا مبنى المطار الدولي وأيضا مبنى البلدية الرئيسي في ألماتي. وأطلقت الشرطة قنابل صوتية والغاز المسيل للدموع ضد حشد من آلاف المتظاهرين لكنها لم تنجح في منعهم من دخول المبنى.

ومن جانبها، قالت وكالة "رويترز" إن آلاف المحتجين تدفقوا على المدينة، بعضهم كان على متن شاحنة كبيرة.

وتقول الشرطة إن 100 من عناصرها أصيبوا بالاحتجاجات، كما جرى توقيف أكثر من 200 شخص، بينما تحدثت مجموعة ضغط اقتصادية عن تعرض متاجر ومصارف ومطاعم لاعتداءات وتخريب، وفق شبكة "سي أن أن" الأميركية.

ورغم أن البلاد غنية بالنفط والغاز، إذ  تحتل المرتبة الـ16 عالمية في تصدير النفط، إلا أن شعبها يكابد الفقر والديون المتراكمة، إذ يبلغ الحد الأدنى للأجور نحو 100 دولار شهريا.

ويبلغ عدد السكان كازاخستان. 19 مليون نسمة، ويعد النفط والغاز من أبرز صادرات البلاد التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي عام 1991، وتقع في آسيا الوسطى.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر فرض الطوارئ في كازاخستان.. آخر الأخبار لحظة بلحظة على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع سكاي نيوز عربية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة