الارشيف / مصر اليوم / الطريق

تنمية سيناء ومحاربة الإرهاب والأمن القومي.. ملفات نجح الرئيس في تحقيق... الإثنين، 18 مارس 2024 04:13 مـ

بدأت تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح ، بدءًا من عام 2014 جهود تنمية سيناء وعلى الرغم من الظروف الأمنية الصعبة من الارهاب التي عانت منه المنطقة في تلك الفترة ، كان القرار الاستراتيجي الذي اتخذه الرئيس السيسي هو تنمية سيناء جنبا الى جنب مع محاربة الارهاب.

والدولة نفذت في سيناء خلال السنوات العشر المُشار إليها، مشروعات بلغت قيمتها أكثر من 600 مليار جنيه، واستأثرت شمال سيناء بحوالي نصف ذلك المبلغ، ما يقرب من 290 مليار جنيه؛ حيث تم تنفيذ أكثر من ألف مشروع بها في كل المجالات.

والمرحلة الثانية من مشروعات شمال سيناء ستشهد تنفيذ 302 مشروع بتكلفة استثمارية 363 مليار جنيه في الـ 6 مراكز الممثلة للمحافظة: رفح، والشيخ زويد، والعريش، وبئر العبد، والحسنة، ونخل، لكل مركز منهم مشاريعه الخاصة به، على أن تستهدف هذه المشاريع والبرامج 3 مستهدفات رئيسية هي: تحسين مستوى المعيشة لأهالينا في شمال سيناء، تأسيس مجتمعات زراعية وعمرانية وصناعية وسياحية جديدة، وأيضًا تهيئة الجاذبة للاستثمار لهذه المنطقة.

والمشروعات الجديدة المخطط تنفيذها ضمن خطة التطوير في الخدمات التعليمية، تتضمن إنشاء 10 كليات جديدة في جامعة العريش، بالإضافة لمبنى رئاسة الجامعة والمستشفى الجامعي ومبنى أنشطة طلابية ومركز بحوث أسماك وعلوم البحار.

وفيما يتعلق بمحور الرعاية الصحية، تم تنفيذ 14 مشروعاً بنحو مليار جنيه، وسيتم خلال الفترة القادمة ضخ استثمارات بحوالي 8.3 مليار جنيه في هذا القطاع.

وفي مجال الخدمات العامة في مجال رعاية الشباب، والرياضة، والثقافة، والتضامن وغيرها نفذت الدولة مشروعات بنحو 600 مليون جنيه، ومن المخطط أن تنفذ مشروعات بنحو 2.2 مليار جنيه في هذا المجال، وذلك في محافظة شمال سيناء فقط.

وبشأن محور المجتمعات الزراعية والعمرانية، نفذت الدولة مشروعات بنية أساسية خلال الفترة الماضية بنحو 68 مليار جنيه، تضمنت انشاء محطات نالت شهادات عالمية بانها الأكبر في العالم في هذا المجال، منها محطة معالجة مياه الصرف الزراعي في بحر البقر، والمحسمة، وكل ذلك بهدف التنمية والتعمير واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة في شمال ووسط سيناء خلال الفترة القادمة، أن الدولة تستهدف تنفيذ 19 مشروعاً باستثمارات بأجمالي 55 مليار جنيه، حيث تم تنفيذ محطة المحسمة لخدمة استصلاح 50 ألف فدان، ومحطة معالجة مصرف بحر البقر لخدمة استصلاح 270 ألف فدان، ويتم حالياً من خلال جهود الهيئة الهندسية وشركات المقاولات استهداف الوصول إلى أماكن الاستصلاح وبدء الزراعة اعتبارا من العام المقبل.

وعن محور التنمية العمرانية، بلغ حجم الاستثمارات الذي رصدته الدولة خلال الفترة الماضية نحو 26 مليار جنيه، تم بها انشاء ما يقرب من 47 ألف وحدة، بينما نتحدث الفترة القادمة عن 115 مليار جنيه، سترصدها الدولة لإقامة التجمعات والمدن، ليعود لها الأهالي الذين اضطروا لتركها بسبب الإرهاب.

ففي خلال الفترة الماضية تم تنفيذ 11 تجمعاً تنموياً في شمال ووسط سيناء، من منازل بدوية في بئر العبد، ونخل، والحسنة، واسكان اجتماعي في مناطق أخرى، كذلك تم التوافق على أن يكون هناك 21 تجمعاً، مقسمة على 3 مراكز رئيسية، بواقع: 6 تجمعات في رفح و 11 في الشيخ زويد و 4 في العريش، سيتم تخطيطها بشكل يراعي الطابع البدوي المعتاد.

وعن "مدينة رفح الجديدة"، جرى الانتهاء من المرحلة الأولى منها، وهناك تكليف للبدء في المرحلتين الثانية والثالثة من المدينة بالإضافة إلى بدء تنفيذ "مدينة بئر العبد الجديدة".

وعن التنمية الصناعية، فإن الدولة نفذت مشروعات بقيمة 6.5 مليار جنيه، ورصدت 38 مليار جنيه للمرحلة الجديدة للمشروعات الصناعية التي لا تخدم شمال سيناء فقط، بل تخدم بالكامل، والمنطقة جميعًا، في كل المجالات التي لها مزايا نسبية.

وجرى البدء بمجمعات الرخام، ومصنع العريش للأسمنت وغيرها من المشروعات الكبرى، ومن المخطط خلال المرحلة المقبلة إقامة منطقتين صناعيتين على مساحات كبيرة في رفح ونِخِلْ، ومجمعات صناعية في رفح والحَسَنَة ومصانع للرمال السوداء ، حيث سيتم إنشاء نحو 10 مصانع للرمال السوداء مخطط لها بالكامل.

وفي مجال ستبدأ مصر في تنفيذ مشروعات تنمية سياحية مُخططة باستثمارات تبلغ 2.5 مليار جنيه، وتشمل هذه المشروعات قرى سياحية على أعلى مستوى ومارينا لليخوت وموانئ داخلية ودولية وكورنيش بامتداد المدن الساحلية وبالأخص مدينة العريش على غرار الكورنيش الذي تم تنفيذه في العلمين والمنصورة الجديدة، وسيتم تنفيذه على أعلى مستوى ليكون بمثابة منطقة للترفيه لأهالي شمال سيناء، كذلك مشروع إحياء مسار العائلة المُقدسة وتطوير هذه المنطقة.

وبشأن العوامل التي ستجعل منطقة شمال سيناء جاذبة للاستثمار العالمي، فهناك تطوير شبكة الطرق، رفع كفاءة السكك الحديدية، مطار البردويل الدولي الذي تم تنفيذه، وكذا تطوير ميناء العريش، أن الهدف من تطوير هذا الميناء يتمثل في تحويله إلى ميناء دولي لا يقل عن موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية؛ لأن حجم التجارة التي ستتم في هذا الميناء ستخدم بالأساس كل أهالي شمال سيناء، وتخلق حجما هائلا من فرص العمل والاستثمارات، رفع كفاءة مطار العريش الدولي؛ لتحويله إلى مطار دولي، وهناك 20 مليار جنيه مُستهدفة خلال الفترة القادمة لتطوير تلك الخدمات اللوجستية، وكذا إنشاء ميناء ومرسى لليخوت في العريش من أجل اجتذاب السياحة في الفترة القادمة.

وتعمل الدولة من أجل تأمين كل مصادر الكهربائية، من خلال إنشاء المحطات أو ورفع كفاءتها، فضلًا عن وجود بعض المستهدفات للفترة القادمة، حيث إنه من المخطط تنفيذ استثمارات بنحو 24 مليار جنيه، ستبدأ الدولة فيها اعتبارًا من اليوم. كما سيتم تنفيذ مشروعات خاصة بالغاز الطبيعي، لخدمة الأهالي وخدمة الصناعة.

إن تنمية سيناء امر حتمي ومستمر منذ عام 2014 من اجل محاربة الارهاب وتحقيق التنمية بكل ربوع مصر وجذب الاستثمارات المحلية والاجنبية وايصال رسائل هامة الى العالم ان مصر بلد السلم والسلام ولن يستطيع أحد ان ينال من سيادتها واستقرارها تحت قيادة فخامة الرئيس السيسي وجهود أبنائها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا