18 فتاة لن يذهبن حتماً إلى صالون تجميل الأظافر مرة أخرى

الجانب المشرق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انشرها على انشرها على تويتر انشرها على Pinterest

تحمل زيارة صالون التجميل في طياتها الكثير من الإثارة؛ لأننا نتوقع دائماً أن نغادرها بمظهر أجمل وشعور أفضل. لكن هناك العديد من الفتيات اللواتي واجهن تجارب غير سعيدة. كما جرت العادة، يختلف الواقع أحياناً عن توقعاتنا. أحياناً قد يكون الاختلاف غير ملحوظ ويمكن تجاهله. لكن عندما تختلف النتيجة تماماً مقارنةً بما توقعناه، قد تسبب الكثير من الإحباط وخيبة الأمل.

نعتقد، في الجانب المُشرق، أن نشر صور للحظات إخفاقاتنا على الإنترنت يتطلب شجاعة كبير، لذا، نحتفي بشجاعة بطلات مقالنا.

“أشعر بإحباط كبير، الفارق واضح بكل تأكيد”

“دفعت 89 دولار مقابل هذه الأظافر القبيحة

"ذهبت مع أمي إلى صالون التجميل ودفعت 55 دولار مقابل تلك الأظافر الاصطناعية. لكنها سميكة جداً، أليس كذلك"؟

“دفعت أكثر من 100 دولار مقابل هذا”

“إنها قبيحة، وتجعل يدي تبدو ضخمة جداً”

“لا أصدق أنني دفعت المال لتجميل أظافري بهذا الشكل!”

“بعدما خرجت من الصالون أدركت ما فعلوه بأظافري. عدت إلى المنزل وبكيت”

“زعموا أن الطلاء الأظافر الذي يستخدمونه يدوم لعشرة أيام دون تلف أو تشقق، وها نحن في اليوم الثالث!”

“طلبت أظافر وردية متدرجة... أشعر بالإحباط”

  • اذهبي إليهم ثانيةً واطلبي منهم استرداد كل ما دفعتيه!!! © oddette725 / Reddit

“لم أدرك ما فعلوا إلا بعد انتهاء تجميل أظافر يدي الأولى، ليست كما كنت أتمنى، ولكن فات الأوان”

“أشعر بإحباط شديد، ولكن لم أرغب في الجدال”

“هل أبالغ؟ تبدو كبيرة جداً، أشبه بذيل البطة”

يبدو عمل خبير الأظافر مثالياً على إنستجرام، لكنها مجرد خدعة!”

“هل يكرهونني في صالون تجميل الأظافر أم أنها مجرد مصادفة؟!”

“لا تكونوا مثلي؛ إذا لم يعجبكم شيء، تحدثوا ولا تكتفوا بالصمت”

“نزعت اليوم أظافري الاصطناعية، وظللت أبكي طوال اليوم”

“اخترت أظافر اصطناعية طويلة وطلبت قصها إلى النصف بأطراف مربعة الشكل، لكنني ندمت وغادرت باكية”

“لا أحب هذا الشكل بكل تأكيد”

كيف ستتصرفين إذا وجدت نفسك في موقف مشابه؟ هل ستتحدثين أم ستفضلين الصمت؟

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الجانب المشرق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الجانب المشرق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة