ملخص بالذكاء الاصطناعي تشهد شركات الذكاء الاصطناعي موجة من الانتقادات بعد أن زُعم أن محادثات مع روبوتات دردشة ساعدت مراهقين على اتخاذ قرارات انتحارية.. إعداد: مصطفى الزعبي تشهد شركات الذكاء الاصطناعي موجة من الانتقادات بعد أن زُعم أن محادثات مع روبوتات دردشة ساعدت مراهقين على اتخاذ قرارات انتحارية والدعوى الأخيرة التي رفعتها عائلة آدم راين، 16 عاماً، ضد «أوبن أيه آي»، تسلط الضوء على كيف قدم «تشات جي بي تي» تعليمات للمراهق حول كيفية الانتحار، بما في ذلك تفاصيل حول المشنقة ورسالة انتحار ووفقاً لوالده، مات راين، فإن هذه التفاعلات أسهمت بشكل مباشر في وفاة ابنه. وفي ردها، اعترفت «أوبن أيه آي» بأن إجراءات السلامة قد تضعف في المحادثات الطويلة، مشيرة إلى أن الحواجز الوقائية تكون أكثر فعالية في التفاعلات القصيرة ومع ذلك، أثار هذا القبول قلق الخبراء الذين حذروا من أن الشركات التكنولوجية لا تضع سلامة المستخدمين في الأولوية. الانتقادات شملت أيضاً شركات أخرى مثل «Character.AI»، التي واجهت دعوى قضائية بسبب محادثات مساعدة للمراهقين في اتخاذ خطوات انتحارية، حيث تفاعل روبوت مع طفل في سن 14 عاماً بشكل مشجع، مما أدى إلى وفاته. ويطالب الخبراء بتشديد اللوائح الحكومية لحماية الأطفال من التأثيرات السلبية لهذه التكنولوجيا.