منوعات / صحيفة الخليج

وجبات الموظفين.. خيارات يفرضها الدوام

الشارقة: سارة المزروعي
أصبح مشهد دخول عامل توصيل الطلبات إلى المكاتب أمراً يومياً مألوفاً، في ظل اعتماد عدد من الموظفين على الوجبات الجاهزة التي توفر لهم الوقت والجهد، غير أن هذا الخيار لا يلقى القبول لدى الجميع، فهناك من يفضل التخطيط المسبق وتحضير طعامه من المنزل ليضمن توازناً أفضل بين الصحة ومتطلبات العمل.
وفي بيئة مكتبية تمتد ساعاتها الطويلة بين الاجتماعات وإنجاز المهام، تتحول وجبة العمل إلى عنصر أساسي للحفاظ على التركيز والنشاط وهنا تتباين العادات الغذائية بين موظف وآخر، كلٌّ وفق أولوياته وظروفه اليومية.
من بين هذه الاختلافات، تبرز تجارب شخصية لموظفين وموظفات من قطاعات متنوعة، يروون تجاربهم في تنظيم وجبات العمل بما يحقق التوازن بين الصحة والوقت، ويكسر روتين المكاتب اليومية.
في إطار الحديث عن العادات الغذائية للموظفين خلال ساعات العمل، تشير خلود المرزوقي، إلى طريقتها في التعامل مع وجبة الغداء، حيث تقول «أحرص على تحضير وجبات الغداء من الليل لي ولزوجي، بحيث تكون جاهزة في الصباح دون استعجال، وبحلول وقت الاستراحة، يكون الطعام قد وصل إلى درجة حرارة الغرفة، ما يجعله أكثر قبولاً وأفضل من تناوله بارداً».
وتوضح خلود أن هذه العادة تساعدها على تنظيم وقتها وتجنب الاعتماد على الوجبات السريعة أو الخيارات غير الصحية المتاحة في محيط العمل.
ولا يقتصر تنظيم وجبات العمل على الموظفين في المكاتب فقط، بل يمتد ليشمل العاملين في قطاعات حيوية، مثل القطاع الصحي، تقول إحدى الممرضات التي تقضي أكثر من 12 ساعة متواصلة في المستشفى: أقوم بتجهيز وجبة صندوق الطعام صباحاً لي ولأفراد عائلتي، تماماً كما أحرص على تجهيز وجبات أطفالي فطول ساعات عملي يجعل من الضروري أن يكون لديّ طعام صحي ومشبع، بدلاً من الاعتماد على ما يتوفر من خيارات سريعة في المستشفى.

خيارات جاهزة


يقول وائل محمود: «أعمل في إمارة مختلفة عن مكان إقامتي، ويستغرق وقت عودتي أكثر من ساعة؛ لذلك أفضل تناول طعامي في مطعم العمل، وغالباً ما أختار وجبة خفيفة مثل السلطة أو الساندويتش، حتى أتمكن لاحقاً من تناول وجبة العشاء مع العائلة».
وتقول عواطف محمد، تعمل في القطاع المصرفي: «أقوم عادةً بتحضير طعامي بنفسي وبحسب رغبتي، لكن في بعض الأيام لا أتناول شيئاً، خلال ساعات العمل؛ لأنني أحرص على الصيام عدة مرات في الأسبوع، وإن تناولت الطعام في المكتب فعادة ما أحضر فاكهة وبعض الخضراوات مثل الجزر أو الخيار مع تغميسة، إضافة إلى وجبات خفيفة من المقرمشات أو المكسرات».
وتقول سارة المحرزي: «أحرص مع زميلاتي في العمل على تنويع وجبات الغداء، حيث نتفق على إحضار أطباق مختلفة تناسب جميع الأذواق، مثل السلطات أو السندويشات أو حتى بعض الأكلات الشعبية؛ مثل خبز الرقاق والخبيص أو الباجلة، بحيث يتكفل كل يوم شخص بإحضار الوجبة. وقد اعتاد كثيرون على هذا الأسلوب لعدة أعوام، غير أن اعتياد الشيء لا يجعله بالضرورة أنسب الخيارات للجميع».
وتضيف: «أما زميلاتي في قطاع التعليم، فغالباً ما يتفقن على أن تكون الوجبة من خارج المدرسة، مثل طلب المناقيش أو الفطائر، وغيرها وهذا الخيار أيضاً مرغوب، خاصة أنه في بعض الأحيان لا يتوافر الوقت الكافي لتحضير الطعام أو تناول وجبة منزلية معدة مسبقاً، ليصبح طلب الأكل الجاهز حلّاً عملياً وسريعاً».
ويقول فيصل الكتبي: «دائماً ما أفضل طلب الطعام من خارج المكتب، فخدمة التوصيل توفر لي سهولة وسرعة، خصوصاً في تلك اللحظات المفاجئة التي أشعر فيها بالجوع، كما أن تنوع الخيارات المتاحة عبر التطبيقات يجعلني أختار ما يناسب مزاجي في كل مرة، دون الحاجة إلى التخطيط المسبق للوجبات».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا