منوعات / صحيفة الخليج

سقطت طائرته فجأة.. كيف نجا طيار أمريكي من الموت المحقق في مياه المحيط؟

في مشهد درامي كاد ينتهي بكارثة مأساوية، نجا الطيار مارك فينكلستين من الموت بعدما سقطت طائرته الصغيرة في مياه المحيط الأطلسي قبالة ساحل أوك آيلاند بولاية نورث كارولينا.
تعطل المحرك فجأة، والطائرة انقلبت رأساً على عقب تحت الماء، فيما كان الطيار محاصراً داخل المقصورة يتنفس من جيب هوائي ضيق.
لكن سرعة استجابة فرق الإنقاذ حوّلت الكابوس إلى قصة بطولية أنقذت حياة رجل في آخر لحظة، بحسب صحيفة تيليغراف.

لحظة الرعب: محرك يتوقف فوق المحيط


كان الطيار مارك فينكلستين قد أقلع مطلع أغسطس من أحد مطارات ولاية نورث كارولينا، قبل أن يتعرض محرك طائرته الصغيرة لعطل مفاجئ وهو فوق ساحل أوك آيلاند المزدحم بالمصطافين.
واتجه في محاولة يائسة لتفادي كارثة، نحو المحيط لتنفيذ هبوط اضطراري على سطح المياه.

انقلاب الطائرة تحت الماء


مع ازدحام الشاطئ بالمصطافين وعدم إمكانية العودة إلى المطار، لم يجد فينكلستين خياراً سوى الهبوط الاضطراري في مياه المحيط الأطلسي.
أظهر الفيديو الذي التقطته طائرة مسيّرة تابعة لخدمات الطوارئ لحظة مروّعة، وهي أن الطائرة لامست سطح البحر بسلام نسبي، لكنها انقلبت فجأة رأساً على عقب، لتغرق بسرعة تاركة الطيار محاصراً داخل قمرة القيادة.
لم يفقد فينكلستين وعيه، لكنه لم يجد سوى جيوب هوائية صغيرة في مؤخرة المقصورة ليتنفس منها.

ثوانٍ من الذعر: الطيار يحبس أنفاسه


بحسب مسؤولي المدينة، لم يكن أمام الطيار سوى جيب صغير من الهواء في مؤخرة المقصورة للتنفس حتى وصول فرق الإنقاذ.
وبينما كانت الطائرة تغرق ببطء، ظل فينكلستين متمسكاً بالأمل في النجاة حابساً أنفاسه.

عملية بطولية: 30 ثانية أنقذت حياته


وصلت فرق الإنقاذ سريعاً، وتمكن رجال الإطفاء من كسر الزجاج الأمامي وسحب فينكلستين من قدميه أولاً إلى خارج الطائرة.
لم تستغرق العملية أكثر من 30 ثانية، ولكنها كانت كفيلة بإنقاذ حياة الطيار من موت محقق.

رجال الإطفاء في الوقت المناسب


للصدفة كانت وحدات الإنقاذ التابعة لإدارات إطفاء ساوثبورت وأوك آيلاند قريبة من الموقع بسبب بلاغ آخر.
خلال دقائق، وصل المسعفون إلى مكان الحادث، واندفع اثنان منهم تحت الماء ليصلوا إلى الطيار العالق.

مشهد الإنقاذ المذهل


أظهر المقطع المصوّر رجلي إنقاذ يسحبان فينكلستين من الطائرة عبر الزجاج الأمامي المكسور، ثم يرفعانه إلى السطح قبل وضعه على طوف نجاة ونقله بسلام إلى الشاطئ.
بدا الطيار منهكاً لكنه على قيد الحياة، في مشهد وصفه المتابعون بـ«المعجزة».

الطيار يشكر منقذيه


كتب فينكلستين بعد الحادث على وسائل التواصل الاجتماعي:
«في الثاني من أغسطس، توقف محرك طائرتي.. هبطت اضطرارياً في البحر قبالة أوك آيلاند، بفضل الاستجابة السريعة لفرق الإنقاذ، ما زلت حياً».
كما كرّم لاحقاً رجال الإطفاء الذين أنقذوا حياته، وتم منحهم جائزة تقدير في احتفال عام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا