كتبت : سمر سلامة
السبت، 30 أغسطس 2025 08:00 مأكد ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى، أن قرار إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعدم منح تأشيرات لمسؤولين من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يمثل خرقًا واضحًا وصريحًا لاتفاق المقر وميثاق الأمم المتحدة، ويعد خطوة خطيرة وغير مسبوقة تستهدف بشكل مباشر عرقلة مشاركة الفلسطينيين فى مؤسسات الأمم المتحدة، لاسيما فى الجلسة التاريخية المرتقبة فى سبتمبر المقبل، والتى ينتظر أن تشهد اعتراف غالبية دول العالم بدولة فلسطين، وفى مقدمتها فرنسا وبريطانيا وعدد من القوى الكبرى المؤثرة.
وأوضح الشهابى أن هذا القرار يتناقض بشكل فج مع الالتزامات الدولية للولايات المتحدة بصفتها دولة المقر للأمم المتحدة، ويعكس توجهًا أحاديًا يفرض شروطًا غير مقبولة على الجانب الفلسطينى، من بينها ما وصفته واشنطن بـ"نبذ الإرهاب ووقف التحريض"، فضلًا عن وقف تحركات السلطة الوطنية الفلسطينية للحصول على اعتراف دولى واسع بدولتها المستقلة. واعتبر أن هذه المواقف تكشف عن ازدواجية المعايير الأمريكية ومحاولاتها المستمرة للتدخل فى الحقوق الفلسطينية المشروعة، بما يخدم فقط الأجندة الإسرائيلية.
وأشار رئيس حزب الجيل، إلى أن الولايات المتحدة سبق لها أن منعت شخصيات بعينها من حضور اجتماعات دولية، إلا أن منع وفد فلسطينى كامل من المشاركة فى اجتماعات الأمم المتحدة يُعد سابقة خطيرة بكل المقاييس، ويكشف عن رغبة أمريكية واضحة فى التأثير على قرارات المجتمع الدولى، وإفشال الجهود المتواصلة للاعتراف بدولة فلسطين تحت مظلة الشرعية الدولية.
وأضاف أن المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك تتحملها الإدارة الأمريكية، صاحبة القرار الذى يتعارض مع القانون الدولى ويمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة. وشدد على أن الخطوة الأمريكية ليست سوى محاولة مكشوفة لتصفية القضية الفلسطينية، وإقصائها من المنابر الدولية الشرعية، وهو ما يضع واشنطن فى موقع الشريك المباشر للاحتلال الإسرائيلى فى عدوانه المستمر على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطينى.
وشدد الشهابى على أن هذا السلوك العدوانى من جانب إدارة الرئيس ترامب يفضح الوجه الحقيقى للسياسة الأمريكية المنحازة بالكامل للكيان الصهيونى، ويؤكد أنها لم تكن يومًا وسيطًا نزيهًا فى أى عملية سلام، بل طرفًا فاعلًا فى محاولات الالتفاف على حقوق الفلسطينيين. وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل حية فى ضمير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم أجمع، وأن أى قرار أمريكى جائر لن يستطيع أن يوقف مسيرة الاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية، ولن ينجح فى طمس الحق المشروع للشعب الفلسطينى فى أرضه ووطنه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.