الشرقية - إيمان مهنىالأحد، 03 أغسطس 2025 01:00 ص https://www.youtube.com/embed/0RAmoEpkiMQ فتاة صغيرة بموهبة كبيرة، اكتشفتها أسرتها في سن مبكرة، فاحتضنتها ورعتها حتى أصبحت نموذجا يُحتذى به في حب القرآن الكريم وفن الإنشاد. من قرية "أبونجاح" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، ظهرت موهبة الطالبة سما سليم حسونة، البالغة من العمر 15 عاما، والتي بدأت رحلتها في حفظ القرآن الكريم وهي لم تتم بعد عامها الرابع، على يد والدتها، السيدة البسيطة التي كرست جهدها لتعليم بناتها كتاب الله، واستكملت سما حفظ القرآن وأتقنت أحكام التجويد في سن العاشرة، على يد الشيخ محمد علي بمديرية الأوقاف، كما تستعد حاليا للحصول على إجازة في رواية حفص عن عاصم. تقول سما إن الصوت الجميل موهبة من الله عز وجل، وقد تأثرت بكبار قراء دولة التلاوة، أمثال الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ محمود خليل الحصري، إذ كانت تحفظ عنهم أجزاء من القرآن عبر السماع، قبل أن تتعلم القراءة، مما ساعدها على التمكن لاحقًا من الحفظ المباشر من المصحف بعد التحاقها بالمعهد الأزهري. لم يقتصر شغفها على التلاوة فحسب، بل تأثرت كذلك بالمنشدة الشابة زهراء لايق، إذ كان سماعها لإحدى أناشيدها على الإنترنت دافعا لتنمية موهبتها في الإنشاد الديني، بدعم مستمر من والديها. التحقت سما بمعهد الطاروطي لصقل موهبتها على يد مختصين، وشاركت في العديد من المسابقات، من بينها مسابقة بورسعيد الدولية، ومسابقة "الماهر بالقرآن"، ومسابقة "الإمام الأكبر شيخ الأزهر"، بالإضافة إلى مشاركتها في التصفيات التمهيدية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم، و قد كرمت في مناسبات عدة من مؤسسات المجتمع المدني، تقديرًا لموهبتها وتميزها في التلاوة والإنشاد. تقول والدتها إنها التزمت بتحفيظ بناتها القرآن الكريم منذ الصغر، رغم كونها من التعليم العام، بينما أكد والدها، الأستاذ سليم حسونة، حرصه على إلحاق بناته بالتعليم الأزهري ليكنّ من حافظات كتاب الله، فالثانية مريم متبقي لها ثلاثة اجزاء حتي تختم القران ، و الثالثة رحيق اتمت الثلث الاول .