حزب الإصلاح يخرج عن صمته ويوجه تهمة صريحة لهذا الطرف بشأن محاولة اغتيال أحد قياداته في عدن

اخبار اليمن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدر التجمع اليمني للإصلاح، بيانًا بشأن محاولة اغتيال نائب رئيس جامعة عدن، الدكتور محمد عقلان، استنكر من خلاله الصمت المطبق للحكومة والرئاسة إزاء جرائم الاغتيال في عدن.

واتهم الإصلاح، الطرف الذي مازال يرفض تنفيذ الشق الأمني والعسكري بالوقوف وراء جرائم الاغتيالات، وفق البيان الصادر يوم أمس الخميس.

وأكد أن الدماء التي تنزف في عدن ستجرف كل المشاريع الملوثة وتغرق أطماعهم الخبيثة.

وأشار إلى أن الدكتور عقلان، تجاوز مرحلة الخطر، متمنيًا له الشفاء العاجل.

وأدان الحزب محاولة الاغتيال، مؤكدًا أن استهداف قياداته وأعضائه لن تُثنيه عن مواصلة الدور الوطني، وأن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، مطالبًَا الحكومة بتحقيق في القضية.

وفيما يلي نص البيان.

أفاقت العاصمة المؤقتة عدن صباح الخميس 4 نوفمبر 2021 م على جريمة إرهابية شنعاء مما استمرأت أيادي الإجرام فعله بهذه المدينة المسالمة مدفوعة بمشاعر الحقد والكراهية وطبيعتها الدموية، يغريها بذلك استمرار الصمت المطبق من قبل الحكومة والرئاسة، والمجتمع الدولي عن إجرامها وعن معطيات الواقع الأمني والعسكري التي أحالت عدن إلى بيئة يرتع فيها الإرهاب والإجرام دون حسيب ورقيب.

والذي أصبح جليا أن الانفلات الامني وحوادث التفجيرات والاغتيالات تقف وراءه اليوم الاطراف التي مازالت تتمنع عن تنفيذ الشق الامني والعسكري لإتفاق .

كادت عدن أن تفقد اليوم واحدا من قاماتها العلمية، وواحدا من خيرة رجالها عرفته جامعاتها ومؤسساته العلمية عالما لا يتوانى عن نفع الجميع بعلمه، وهو دكتور في طب الباطنة ونائب لرئيس جامعة عدن لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي. وعرفته سياسيا لا يحيد عن العمل لما فيه مصلحة عدن والوطن من خلال موقعه في التجمع اليمني للإصلاح بعدن، وهو الرئيس السابق لمكتبه التنفيذي بالمحافظة ورئيس مجلس شوراه اليوم.

تعرض البرفسور محمد عقلان لمحاولة اغتيال آثمة أثناء توجهه صباح اليوم إلى عمله في جامعة عدن، ونجا من تلك المحاولة بإصابة نقل على إثرها للعلاج.

إن هذه الدماء التي ما تزال تنزف لهي دماء عدن البريئة التي ستجرف تلك المشاريع الملوثة وتغرق أطماعهم الخبيثة.

التجمع اليمني للإصلاح في عدن يتمنى للدكتور عقلان تجاوز مرحلة الخطر ويدعو له بالسلامة والشفاء من جراحه،

ويعبر عن إدانته بأشد العبارات لهذا العمل الإرهابي البشع، ويجدد دعوته للسلطات، حكومة ورئاسة، وللمجتمع الدولي، بتحقيق عاجل في كل هذه الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدم والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن، وإعادة الاعتبار لمكانتها ورمزيتها المدنية المسالمة، ودعوته لكل القوى السياسية والاجتماعية للوقوف في وجه هذه الأعمال ومنفذيها والمخططين لها وداعميها ومموليها.

مثمنا في الوقت ذاته جميع الأصوات الحرة لأبناء عدن وكافة أرجاء الوطن وقيادات الرأي العام الذين يسجلون مواقف مشرفة في التعبير عن رفض هذه الجرائم، كما يشارك جامعة عدن والمؤسسة الأكاديمية اليمنية مشاعرها تجاه ما تعرض له الأستاذ الدكتور محمد عقلان، ويؤكد على ما جاء في بيان هيئة رئاسة الجامعة من اعتبار هذه الجريمة محاولة يائسة لاغتيال روح العلم في عدن، ومطالبة الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة التي هزت الوجدان والضمير الإنساني.

ويؤكد الإصلاح أن هذه الجرائم المستمرة بحق منتسبيه، قيادات وأفرادا، لا تسقط بالتقادم، وأن استهدافه لن يثنيه عن مواصلة دوره الوطني وفق مبادئه ورؤاه التي يتبنى بها –بجانب كل القوى الوطنية- خيارات الشعب ويراعي فيها مصالحه، ويتبنى من خلالها آلامه، وينحاز بها إلى آماله.

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح –العاصمة المؤقتة عدن

الخميس 4 نوفمبر 21م

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اخبار اليمن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اخبار اليمن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة