القوات الحكومية تعيد ترتيب تموضعها في مأرب

اخبار اليمن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مسرح القتال جنوبي مأرب، يُعيد الجيش والمقاومة تموضعهم وتثبيت مواقعهم وترتيب خططهم الاستنزافية وخطوطهم الدفاعية-الهجومية.

يتعامل الابطال مع الاندفاعة غير المحسوبة للعدو الفارسي واذنابه بحرفية عالية، الحشود البشرية الكبيرة والتغطية النارية الكثيفة، الصواريخ والعيارات والأعيرة تتقهقر أمام بسالة الرجال.

تتدحرج مليشيا الارهاب الايراني إلى جغرافيا مفتوحة، لتكون فريسة سهلة للنيران وقذائف المدفعية وغارات مقاتلات التحالف العربي.

تحيز الجيش للقتال في ميدان ومعارك يتحكمون بزمامها ومساحات غير مأهولة بالسكان وبعيدة عن تمركز المدنيين والمهجرين والنازحين.

العمليات القتالية في أطراف مأرب وصنعاء والجوف تسير وفق المعطيات الميدانية، وبتنسيق وانسجام قيادي وحرفية ميدانية وتعاون وثيق بين القيادة العسكرية والأمنية وقيادة المحافظة والمقاومة.

يتدفق المقاتلون إلى خطوط التماس مع وصول تعزيزات من المحافظات والدفع بدماء جديدة وقوات نخبة وحضور قيادي ميداني.

يخوض الرجال معركة الشرف العروبي والهوية اليمنية، مستندين إلى خبراتهم المتراكمة وكفاءة قتالية ومعنوية وإيمان ثابت وصلابة عتيدة نابعة من عقيدة وطنية جمهورية والولاء والانتماء الراسخ.

بات المقاتلون على درجة عالية من الوعي بقداسة المواجهة وإدراك تحدياتها وأثمانها ويقين بحتمية الانتصار، حاملين على عواتقهم أعباء المرحلة.

يمضي الأحرار نحو الهدف المرسوم بثقة القادر ويقين المنتصر، مدركين أن طريق النضال طويل، وضريبة الوصول شهداء وجرحى، دماء ودموع، نزوح وقروح، تهجير وتفجير. لكنها تهون في سبيل الأرض والكرامة.

يودّع المُقاتل رفيقه ويُشيّع بطله إلى الحياة الآخرة ثم ينطلق نحو مترسه لمنازلة العدو، العزاء الحقيقي بالثأر من القاتل والقصاص العادل.

يقف القادة والرجال على قبور اولادهم ويهلون التراب على جثامينهم الطاهرة ثم يمتشقون بنادقهم وينطلقون لخطوط التماس، ويقف الاحرار على انقاض بيوتهم غير آبهين بالخسارة وينصرفون لحماية دعامات البيت اليمني الكبير.

تتكبد المليشيا كُلفة باهظة بشريا وماديا ثمن هرولتها الخاسرة نحو مأرب.

خسرت على أسوار مأرب خلال عامين أضعاف أضعاف ما خسرته منذ حروب ضحيان صعدة 2004.

حصاد قتلاها تحكيها مئات المقابر الجماعية التي تفتتحها في المناطق المحتلة وثلاجات المستشفيات وأقسام الرقود الغارقة في الدم والألم الذي وصل كل بيت وكل قرية.

مع كل معركة تكتسب مأرب قوة إلى قوتها وتزداد قدرة ومناعة لتنتصر على الغزاة المعتدين وتتصدى للهمجية العدائية، وتتجهز لمعركة فتح صنعاء وتطهير التراب من الشعارات والمشاريع الفارسية.

سواعد جيشها وأمنها وبأس مقاومتها وقبائلها وتضحيات قياداتها تقود إلى النصر المبين..

وسيكون قريبا.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اخبار اليمن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اخبار اليمن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة