الارشيف / حوادث / الطريق

غرام وانتقام..”بائعة بخور” تدفع حياتها ثمن لنزواتها وعشيقها عذبها حتي فاضت روحها

اللهث وراء لذة الجسد في الحرام بدعوي الحب، بعدما لعب الشيطان حيلته بين رجل يملك المال وامرأة تملك البخور، نشأت بينهم علاقة عاطفية ومقابلات غرامية متواصلة، نتج عنها علاقة آثمة أودت بحياة "بائعة البخور"صاحبة ال39 عاما جثة عارية داخل صندوق قمامة علي يد ذلك العشيق.

جمعتهما المتعة الحرام بعد ممارسة الرذيلة، لاحظ التاجر غياب مبلغ من المال الخاص به من داخل غرفة النوم في وجود "بائعة البخور" التي كانت تقضي وقت معه، وبسؤاله لها أنكرت وحدثت بينهم مشادة كلامية أثارته غضبا، حتي انهال عليها ضربا بقطعة خشبية "ملة سرير"، واصطحب إيشارب ولفه حول رقبتها لتلفظ أنفاسها الأخيرة؛ لم يكتفي "العشيق" بذلك، بل جردها من ملابسها لتصبح عارية لتتحول قصة الحب والعلاقة غير الشرعية في نهاية المطاف إلي جريمة قتل داخل صندوق القمامة.

مله سرير وإيشارب؛ هذا ما فعله تاجر الأثاث بعشيقته بعد قضاء وقت وسهرات مفعمة بالعشق الحرام، ساقه الشيطان إلي أن جردها من ملابسها، هي لم تكن تعلم من أمرها شيئا وما كان أمامها بأن تدافع عن نفسها، وسقطت في بحر دمائها قتيلة الحب الحرام.


البداية بتلقي ضباط مباحث قسم شرطة ثان أكتوبر، بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها تلقيهم بلاغا من الأهالي بالعثور علي جثة داخل جوال بصندوق قمامة بالحي ال11 بدائرة القسم.


وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثة ربة منزل لا تحمل أوراق تدل على هويتها، وبعمل التحريات وبفحص تطابقت أوصاف الجثة مع أوصاف بلاغ تغيب، وبحضور زوجها ونجلتها تعرفوا عليها وتبين أنها بائعة بخور.

وبعمل التحريات تبين أن المتوفاة مرتبطة بعلاقة غير شرعية بتاجر أثاث، وأنه وراء ارتكاب الجريمة بسبب خلافات مالية بينهما.


وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن مسبق من النيابة العامة، تم استهدافه وضبطه وجري اقتياده الي ديوان القسم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بسبب سرقة المجني عليها مبلغ مالي من ملابسه لينهال عليها ضربا حتي الموت، ويتخلص من جثتها بموقع العثور عليه، وبالعرض علي النيابة العامة أمرت بحبس المتهم 4 أيام احتياطيا علي ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن الجثة عقب بيان الصفة التشريحية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا