شهد الوسط الفني المصري خلال الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً بعد إعلان عودة الفنانة شيرين عبدالوهاب إلى طليقها الفنان حسام حبيب، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل متباينة بين الجمهور والإعلاميين والمقربين منها.
تعليق رضوى الشربيني على عودة حسام حبيب وشيرين
وكانت الإعلامية رضوى الشربيني من أوائل الذين تحدثوا عن الخبر، ولكن بطريقة غير مباشرة حيث نشرت عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" تعليقاً مقتضباً قالت فيه: "يا ألف خسارة…". ورغم اختصار كلماتها، إلا أن رسالتها بدت واضحة، حيث عبّرت عن استيائها من عودة شيرين إلى نفس العلاقة التي شهدت في السابق خلافات علنية وأزمات متعددة.
محامي شيرين يعلن انسحابه
في الوقت نفسه، خرج المستشار القانوني ياسر قنطوش – محامي الفنانة شيرين – ببيان رسمي أعلن فيه تنحيه عن جميع القضايا التي يتولى الدفاع عنها، وذلك بعد قرارها العودة لحسام حبيب. وأكد أنه بذل جهوداً كبيرة على مدار السنوات الماضية للدفاع عن شيرين أمام العديد من القضايا والخلافات، وحقق نجاحات قانونية ملموسة، من بينها قرب حصولها على تعويضات مادية واستعادة قنواتها عبر "يوتيوب".
لكن قنطوش أوضح أن استمرار وجود حبيب في حياتها يعرضها – حسب وصفه – لمزيد من المعاناة، قائلاً: "هذا الشخص حوّل حياتها إلى جحيم منذ أن عرفته، ورغم كل محاولاتي لإنقاذها، كانت تعود دائماً إليه بطيبة قلبها وتوسلاتها، حتى أنني كثيراً ما تلقيت مكالمات منها في ساعات متأخرة وهي تستنجد بي". وأضاف أنه تلقى آخر مكالمة منها وهي تبكي وتطلب المساعدة، قبل أن يفاجأ بأن حبيب كان بجوارها في المنزل، ما دفعه للتوجه بمحامين من مكتبه للاطمئنان عليها.
تفاصيل استغاثة علنية
في البيان ذاته، كشف قنطوش أن الموقف أصبح أكثر صعوبة، لدرجة دفعته لتوجيه استغاثة علنية إلى وزير الثقافة المصري، مطالباً بتدخل رسمي لحماية الفنانة، ليس فقط فنياً بل إنسانياً وصحياً. وقال: "أطالب بانتداب لجنة طبية لمتابعة حالتها، وإبعادها عن الأشخاص الذين يسعون إلى تدميرها نفسياً وصحياً. لقد حاولت إقناعها بالسفر للعلاج خارج البلاد مراراً لكنها لم تفعل، والآن لم يعد لي أي دور بعد انسحابي"، مختتماً بيانه بالدعاء لها بالنجاح والتوفيق.
هذا التطور شكّل صدمة لدى جمهور شيرين، إذ بدا وكأن محاميها الذي وقف بجوارها في أحلك المواقف، قد رفع يده تماماً عن مسؤولية الدفاع عنها، ليترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات جديدة بشأن مستقبلها الفني والشخصي.
رد وزير الثقافة: "هذا زوجها"
إزاء هذا الجدل، لم يتأخر تعليق وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو، حيث سُئل عن الاستغاثة خلال حوار صحفي محلي. فجاء رده مقتضباً لكنه مثير للجدل: "سأحمي شيرين من مَن؟ هذا زوجها، فهل أحميها من زوجها؟"، في إشارة منه إلى أن القضية لا تستوجب تدخلاً وزارياً مباشراً، بل تدخل في إطار العلاقات الأسرية الخاصة.
إلا أن هذا الرد لم ينه الجدل، بل أشعل منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بشكل حاد. فبينما رأى البعض أن الأمر شأن شخصي بين شيرين وزوجها ولا يحق لأحد التدخل فيه، اعتبر آخرون أن تصريحات المحامي تكشف عن أزمة تتجاوز الخلافات الزوجية، لتصل إلى مرحلة تهدد حياة الفنانة واستقرارها النفسي، وهو ما يستدعي بالفعل تدخلاً على مستوى أعلى.
انقسام جماهيري واسع
على منصات التواصل الاجتماعي، تحوّلت عودة شيرين إلى حسام حبيب إلى حديث الساعة. جمهورها، الذي طالما تابع أزماتها العاطفية في السنوات الماضية، وجد نفسه أمام سيناريو متكرر. البعض اختار أن يبارك لها عودتها مؤكدين أن الحب ينتصر دائماً، وأن من حقها أن تمنح حياتها الزوجية فرصة أخرى. بينما رأى آخرون أن الخطوة تمثل انتكاسة جديدة قد تضر بمسيرتها الفنية وصحتها النفسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.