فن / ليالينا

كرم بورسين: لا أعيش حياة المشاهير وأهرب من الأضواء

في واحدة من أكثر حلقات برنامج ABTalks تفاعلاً، فتح النجم التركي كرم بورسين Kerem Bürsin قلبه وتحدث بصراحة عن تفاصيل محطات حياته الصعبة قبل وصوله إلى عالم الشهرة، مؤكداً أنه لم يولد تحت الأضواء، بل شق طريقه وسط تجارب قاسية، وأعمال مؤقتة، ومواقف لا تُنسى، قبل أن تتحول حياته تماماً مع أول فرصة تمثيل.

طفولة وتجارب شكلت شخصيته

وخلال الحوار، تطرق الممثل التركي إلى محطات مبكرة في حياته، كاشفاً أنه تعرض لحادث مؤلم خلال دراسته الجامعية أدى إلى كسر فكه: "تخرجت من الجامعة بفك مكسور. كنت أمارس الرياضة كثيراً، لكنني لم أتعامل مع جسدي بشكل صحيح، وأصبت بنقص في سكر الدم، فجأة سقطت وانكسر فكي. كانت تجربة مرعبة جعلتني أدرك أن كل شيء في هذه الحياة مرتبط بالطعام والتوازن الصحي".

كرم بورسين يتحدث عن العلاقات العاطفية:

معاناة ما قبل التمثيل

لم يخفِ بورسين أنه عاش فترات من البطالة والضيق المالي، مشيراً إلى أنه كان يقتصر على وجبة واحدة يومياً: "كنت أعيش على شطيرة واحدة يومياً. لم يكن لدي عمل، ولم يكن هناك إنستغرام كما هو اليوم، لذلك لجأت إلى التواصل مع مدونات الأمهات عبر البريد الإلكتروني. قضيت سبعة أشهر أرسل رسائل إليهن وأحاول أن أجد فرصة للظهور".

وأوضح أن تلك المرحلة لم تكن سهلة على الإطلاق، لكنها علمته قيمة المثابرة والسعي حتى في أصعب الظروف، مضيفاً بابتسامة: "كانت مدونات الأمهات شغفي في تلك الفترة. تخيل أن كل طموحي كان أن أتلقى رداً منهن أو أُفتح لي باب صغير من خلالهن".

أول فرصة وأول ألف دولار

ورغم الصعوبات، جاءت لحظة التحول حين شارك في إعلان تجاري لمطعم El Pollo Loco، وهو إعلان لم يتطلب منه سوى تناول شطيرة. وقال عن تلك اللحظة: "لم أصدق أنني حصلت على ألف دولار فقط لأنني تناولت شطيرة أمام الكاميرا. شعرت حينها وكأن العالم كله تغير. تحدثت مع والدي بحماس، وأدركت أن هناك أملاً بالفعل".

بعد تلك التجربة، حصل كرم بورسين على دور في منخفض الميزانية بعنوان "الشاطئ الدموي" مع المخرج روجر كورمان، الذي اشتهر بإنتاج أفلام مختلفة. وعلى الرغم من أن الفيلم لم يكن ضخماً، إلا أنه شكل بوابته الأولى نحو عالم التمثيل.

أعمال مختلفة لكسب لقمة العيش

إلى جانب محاولاته في التمثيل، خاض بورسين تجارب وظيفية مختلفة حتى يتمكن من الاستمرار، قائلاً: "عملت سائقاً لفترة، كنت أقلّ الممثلين الأجانب الذين لا يملكون رخصة قيادة إلى مواقع التصوير. كان الأمر صعباً، أن ترى نفسك خلف المقود بينما يجلس من تحلم بأن تكون مكانه في المقعد الآخر. كما عملت في صالة ألعاب رياضية خلف المكتب، أستقبل الزبائن وأدير الاشتراكات، ثم أصبحت مدرباً لبعض الوقت".

وأكد أن تلك الوظائف لم تكن مجرد وسائل للبقاء، بل محطات ساعدته على تطوير شخصيته ومنحته خبرة إضافية في التعامل مع الناس والضغوط اليومية.

مواجهة الواقع: "الشهرة ليست كل شيء"

رغم نجاحه لاحقاً ووصوله إلى مكانة بارزة في الدراما التركية، شدد بورسين على أنه لا يعيش حياة المشاهير بالمعنى التقليدي، بل يفضل البساطة: "لا أعيش حياة المشاهير. أستيقظ كل صباح وأنسى من أنا. أقول لنفسي: ما الفرق؟ لكن في الوقت نفسه، نعم، أفتقد بعض الأشياء. لهذا السبب أذهب إلى أماكن لا يعرفني فيها أحد، وأعيش حياتي بشكل طبيعي"، وأوضح أن الابتعاد عن الأضواء بين الحين والآخر يمنحه التوازن النفسي الذي يحتاجه ليستمر في عمله دون أن يذوب تماماً في عالم النجومية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا