كشف الفنان حازم سمير تفاصيل علاقاته الفنية والإنسانية بالفنانة مي عز الدين، التي بدأت بعد أول تعاون بينهما في مسلسل "حالة عشق"، مشيراً إلى وجود علاقة صداقة بينهما، خاصة مع المشاهد القوية التي جمعتهما فيه.
حازم سمير يكشف كواليس علاقته بمي عز الدين
وأوضح حازم سمير خلال لقائه مع الإعلامية مفيدة شيحة في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" أن احتراماً متبادلاً بينه وبين مي عز الدين ساهم في استمرار العلاقة، مشيراً إلى أن هذا الاحترام كان لشخصيتها أولاً ثم كممثلة.
ولفت إلى أن أسلوبهما في التمثيل قريب من بعضهما البعض، بالإضافة إلى وجود كيمياء وتفاهم واضح منذ البداية، موضحاً أنه يستشيرها في بعض المشاهد، مؤكداً أن رأيها يمنحه الطمأنينة الفنية، على حد تعبيره.
وأكد أن التفاهم بينه وبين مي عز الدين وصل إلى درجة التواصل بدون كلمات، وهو ما ظهر واضحاً في أدائهما المشترك في الأعمال والمسلسلات التي جمعتهما.
شاهدي أيضاً: مي عز الدين بدون مكياج بعد فترة اختفاء
وأشار إلى أن طريقة التحضير للعمل تكون هامة للغاية، ويمكن اعتبارها أهم من التنفيذ نفسه، مشيراً إلى أن جلسات بروفات الترابيزة لم تعد متاحة بسبب ضيق الوقت في العديد من الأعمال، خاصة مسلسلات رمضان.
وأضاف أن مسلسل "ولد وبنت وشايب" للمخرجة زينة أشرف عبد الباقي تَضمن تلك البروفات؛ لأنه كان هناك متسع من الوقت للتحضير، موضحاً أن هذا النوع من البروفات لم يَجرِه في الأعمال التي جمعته بمي عز الدين في مسلسلات "حالة عشق"، و"وعد"، و"خيط حرير".
أوضح الفنان حازم سمير أنه على مدار مسيرته الفنية قدم ما يقرب من 40 عملاً درامياً، إلا أنه ما يزال قليل الظهور على الشاشة الكبيرة، رغم ترشحه لعدد من الأدوار السينمائية التي لم يُكتب لها الاكتمال، مؤكداً أن السينما بالنسبة له حلم مؤجل ينتظر الفرصة المناسبة.
حازم سمير يروي قصة دخوله عالم الفن وتأثير الأبوة عليه
وتطرق حازم سمير إلى تفاصيل دخوله عالم الفن، مؤكداً أن الأمر جاء بمحض الصدفة، لكنها فتحت أمامه أبواب النجاح بعد أن استطاع إثبات موهبته في الأعمال التي شارك فيها.
وأكد أن الصدفة كانت البوابة الأولى لدخول عالم الفن، إلا أن الاستمرار في الوسط الفني كان نتيجة الاجتهاد وحرصه على اختيار أعمال تليق بالجمهور.
وعن الأبوة، أكد أنها مثلت تحولاً جوهرياً في شخصيته. وعلى الرغم من أنه لم يشعر بهذا التأثير في البداية، إلا أنه أصبح واعياً بمسؤولياته تجاه أطفاله بعد أن بدأوا في النمو وظهرت شخصياتهم.
وقال حازم سمير: "ابتديت أحس بالفرق لما بقينا نتكلم ونتحاور، ساعتها حسيت أن الأبوة عملت فيّ تغييراً كبيراً"، مشيراً إلى أن وجود أولاده جعله يفكر في الأعمال التي يقدمها لأنها ستظل حاضرة أمام أولاده في المستقبل.
وتابع قائلاً: "الفن بيعيش، وأعمالي ستظل موجودة، ودائماً في بالي أن أولادي عندما يكبرون يحبون أن يقولوا هذا عمل بابا ويفتخروا به".
شدد الفنان حازم سمير على أن اختياراته الفنية لطالما ارتبطت بخطوط حمراء لا يتجاوزها، حتى قبل الزواج والإنجاب، إلا أن هذه الحدود باتت أكثر وضوحاً بعد أن أصبح أباً، حيث يسعى اليوم إلى تقديم أدوار تحمل قيمة وتليق بتاريخه الفني، بما يضمن أن يفتخر بها أبناؤه مستقبلاً.
واختتم سمير حديثه بالتأكيد على أن الفن بالنسبة له ليس مجرد مهنة، بل رسالة ومسؤولية، مشيراً إلى أن الفنان الحقيقي هو من يترك بصمة طيبة في وجدان الجمهور، ويجعل عائلته وجمهوره على حد سواء يعتزون بما قدمه من أعمال.
شاهدي أيضاً: صورة حازم سمير وهو طفل تبهر متابعيه.. شاهدوها
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.