ويجسّد هذا التواجد الحيوي تحوّلاً لافتاً نحو تمكين الكفاءات الوطنية، في ظل ما تقدّمه الجهات المنظّمة من برامج تدريب وتأهيل تُمكّن الشباب من اكتساب مهارات العمل في القطاع الزراعي، بما في ذلك مهارات التسويق والإدارة والتعامل مع العملاء، مما يُعزّز الاعتماد على الطاقات الوطنية.
ويسهم عمل الشباب في الكرنفال في إيجاد فرص موسمية تُشجّع على العمل الحر وتفتح آفاقاً واسعة للالتحاق بالأنشطة الزراعية، لا سيما في ظل الطلب المتزايد على التمور المحلية، وهو ما يجعل من سوق التمور بيئة حيوية وواعدة للاستثمار والتطوير.
وتُعدّ هذه المشاركة منصة عملية لبناء جيل جديد من الرياديين، ممن يملكون خبرات ميدانية تؤهّلهم لإطلاق مشاريعهم المستقبلية في مجال إنتاج وتسويق التمور، بما يُعزّز من استدامة السوق، ويدعم التوجّهات التنموية للقطاع الزراعي في المملكة.
ويأتي ذلك ضمن جهود فرع وزارة البيئة بمنطقة القصيم لتمكين الشباب من مختلف الفرص المرتبطة بكرنفال التمور، وإيجاد بيئة عملية محفّزة تُسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في مسيرة التحوّل الزراعي.
أخبار ذات صلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.