قتل الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، محمد شعلان اللاعب السابق بمنتخب فلسطين لكرة السلة، أحد أبرز نجوم اللعبة بقطاع غزة ، باستهدافه بالرصاص أثناء محاولته الوصول لمساعدات إنسانية لإطعام أطفاله، في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، عن مصادر محلية، أن "قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على شعلان (40 عاما) أثناء محاولته الوصول إلى المساعدات الإنسانية في خان يونس لإطعام أطفاله، ما أدى إلى استشهاده". وأشارت إلى أنه "اضطر للبحث عن الغذاء والدواء لطفلته المريضة مريم، التي تعاني من فشل كلوي وتسمم حاد في الدم، وسط مناشداته المستمرة لإنقاذها وتوفير العلاج لها". ولعب شعلان، بحسب الوكالة، مع عدد من فرق كرة السلة المحلية، أبرزها خدمات البريج، وخدمات المغازي، وخدمات خان يونس، وخدمات الشاطئ، وغزة الرياضي، وجمعية الشبان المسيحيين، وخدمات جباليا، كما لعب في المنتخب الوطني لكرة السلة. وباستشهاد شعلان، يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية في فلسطين إلى نحو 670 رياضيا، إلى جانب تدمير الجيش الإسرائيلي 288 منشأة رياضية وكشفية في قطاع غزة والضفة الغربية، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وكان أبرز الذين قتلتهم إسرائيل لاعب المنتخب الفلسطيني سليمان العبيد، الملقب بـ"بيليه فلسطين" الذي قتله جيشها بقطاع غزة في 6 أغسطس/ آب الجاري، خلال محاولته جلب طعام لأطفاله الجوعى أيضا. وأحدث استشهاد العبيد حالة من الغضب العالمي، حيث نعاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، فيما تساءل اللاعب المصري بنادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح بشأن ملابسات مقتله، والكشف عن كيف قتل ومن قتله. وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و64 شهيداً، و156 ألفا و573 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 266 شخصا، بينهم 112 طفلا. المصدر : وكالة سوا