تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق اليوم السبت، فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية إلى 7 سبتمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي في النسخة الثانية والعشرين، وهي الأضخم في تاريخ المعرض منذ انطلاقته الأولى عام 2003. سيشهد المعرض مشاركة غير مسبوقة من نخبة الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في مختلف القطاعات، إذ من المتوقع أن يرتفع عدد الشركات والعلامات التجارية العارضة إلى 2,068، أما المساحة الإجمالية للمعرض تصل إلى 92 ألف متر مربع، و68 دولة مشاركة منها 11 دولة جديدة، الأمر الذي يعكس المكانة المتميزة التي يتمتع بها المعرض على الصعيدين الإقليمي والدولي. 8 مزادات سيتم إطلاق العديد من الفعاليات التي تقام للمرة الأولى، أبرزها 8 مزادات مصاحبة للصقور، منها 4 قبل المعرض و4 في أثنائه، كما تمت زيادة عدد القطاعات المشاركة بمقدار 36% لتصل إلى 15 قطاعاً، وتتضمن قطاعات الهجن، السلوقي، السكاكين، بالإضافة إلى منطقة السوق، إضافة إلى مضاعفة عدد الفعاليات المخصصة للمجتمع المحلي بواقع 21 فعالية، والمشاركة القياسية لمزارع الصقور لتصل إلى 46 مزرعة محلية ودولية. فيما يستضيف جناح نادي صقاري الإمارات عدداً من أهم الشركاء المحليين والدوليين، من بينهم صندوق محمد بن زايد للمُحافظة على الطيور الجارحة، وزارة التغيّر المناخي والبيئة، حيث ستُقدّم خدمة إصدار شهادات ال «سايتس»، وكذلك الاتحاد الدولي للصقارة والمُحافظة على الطيور الجارحة الذي يضم ما يُقارب 150 نادياً وجمعية معنية بممارسة الصيد بالصقور في 90 دولة، ومؤسسة روسكونغرس الروسية، المُنظّم الرسمي للمُنتدى الدولي ليوم الصقور، والمجلس الدولي للحفاظ على الصيد والحياة البرية الذي يضم في عضويته نحو 1900 عضو في 86 دولة. تجربة مُتكاملة أكد ماجد علي المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أنّ جناح النادي يحرص كل عام على تقديم تجربة مُتكاملة تتيح للزائر فهم قيم الصقارة الإماراتية العربية الأصيلة، للتأكيد على الالتزام بصون الصقارة كإرث إنساني عالمي، ونقل معارفها للأجيال الجديدة بأسلوب تفاعلي يجمع بين التعليم والمتعة. ورفع أسمى أيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤسس نادي صقّاري الإمارات، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس النادي، لدعم سموهما اللامحدود لمسيرة النادي ومُبادراته في الحفاظ على تراث الصقارة ونشره محلياً وعالمياً، مؤكداً أنّه دعم كريم مكّننا من مواصلة رسالتنا وتعزيز حضورنا في المحافل الدولية على خُطى الصقّار الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. عروض حية سيحظى الزوار بفرصة استكشاف عروض حيّة للصقارة تشمل التفاعل المباشر مع الصقور في منطقة مخصصة آمنة، ومُشاهدة ومُمارسة تقنيات الصيد التقليدي ومهارات التعامل السليم مع الصقر خاصة باستخدام المنقلة، والتقاط الصور التذكارية مع هذه الطيور المهيبة، كما يُعرض صقر مُحنّط على حامل شفاف بجناحين مفرودين، ليُحاكي مشهد الطيران الديناميكي. كما تُتيح منصّة مركز السلوقي العربي فرصة للتعرّف أكثر على هذا الموروث التاريخي وأسباب تقديره والاهتمام به، والتعرف على سرعته ورشاقته وإمكانية التفاعل المُباشر معه والاقتراب منه والتصوير معه. ويُثري جناح نادي صقاري الإمارات أنشطة ثقافية تفاعلية مثل صُنع القهوة العربية وآداب الضيافة، وزيارات مدرسية تشمل اختبارات للطلبة في المعلومات حول الصيد بالصقور، إضافة إلى أنشطة جديدة مُبتكرة، أهمها جواز سفر «حُماة الصقارة» والدعوة للانضمام إلى قائمة المُدافعين عن ضمان توارث واستدامة رياضة الصيد بالصقور، وكذلك تصميم وتلوين براقع الصقور، ونشاط البيطري الصغير لتدريب الأطفال على إجراء كافة الفحوصات البيطرية للصقور، بما فيها فحص العيّنات المجهرية، وإصلاح الريش المكسور. فيما يستعرض جناح صندوق خليفة مجموعة متنوعة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة المدعومة من قبل الصندوق، مع تركيز خاص على المنتجات المستوحاة من التراث، والمبادرات البيئية، والمشاريع الريادية التي يقودها الشباب. 4 أقسام جديدة كشفت مجموعة أدنيك عن استعداداتها المكثفة لانطلاق معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الذي يحتفي بالتراث الإماراتي الأصيل في مجالات الصقارة والصيد والفروسية وصيد الأسماك، والرياضات الخارجية. ويمتد المعرض على مدار 9 أيام متواصلة من الساعة 11 صباحًا حتى 10 مساء، ويقدّم برنامجًا غنيًا بالفعاليات منها مزادات الصقارة وسباقات الهجن وعروضًا مبهرة للفروسية. وعلى مدار أيام المعرض، ستتاح للمشاركين والزوار فرصة المشاركة في مجموعة متنوعة من الندوات والمناقشات والمسابقات والفعاليات الفريدة، إذ سيتمكن الحضور من التعرف على التزام دولة الإمارات تجاه ممارسات الحوار وحماية الحياة البرية المحلية. أقسام جديدة في إطار التطوير المستمر، أُضيفت 4 أقسام جديدة تُثري تجربة الزوار وتُبرز جوانب متعددة من التراث الثقافي، وتشمل ذلك قسم الهجن الذي يُسلّط الضوء على الموروث الشعبي المرتبط بها، وقسم السلوقي العربي الذي يحتفي بهذه السلالة النبيلة ومكانتها في الثقافة العربية، إلى جانب قسم السكاكين الذي يستعرض تصاميم تقليدية وعصرية لسكاكين الصيد، ومنطقة السوق التي تجمع بين الحرف اليدوية والمنتجات التراثية، مقدّمة للزوار تجربة تسوّق أصيلة ومتنوعة. ويرسّخ مركز أدنيك أبوظبي مكانة الإمارة كوجهة عالمية مرموقة في تنظيم الفعاليات والمعارض الثقافية الكبرى، ويُعد منصة متكاملة تجمع نخبة من الخبراء ورواد الصناعة وعشّاق التراث، لعرض أحدث الابتكارات في مجالات الصيد، والفروسية، والحياة البرية، والثقافة الإماراتية الأصيلة. ويحرص فريق العمليات في المركز على تنفيذ خطة تنظيمية دقيقة تشمل إدارة حركة المرور، وتسهيل الوصول إلى مواقف السيارات، وضمان انسيابية التنقل داخل الموقع، بما يضمن تجربة سلسة لجميع الزوار والعارضين والمندوبين وكبار الشخصيات، كما تُطبق إجراءات أمنية مشددة تهدف للحفاظ على سلامة الحضور وراحتهم. دور محوري شاركت كابيتال للفعاليات، الذراع المتخصصة في إدارة الفعاليات التابعة لمجموعة أدنيك، بدور محوري في تنظيم المعرض، حيث نجحت في استقطاب نخبة من العارضين من مختلف أنحاء العالم.فيما تفخر «كابيتال 360» لتجارب الفعاليات بتقديم خدمات إنتاج عالية الجودة. وستتولى كابيتال للضيافة، المزود الرسمي لخدمات الضيافة في المركز، تقديم تجربة طهي راقية تجمع بين الأصالة والابتكار.