إنها واحدة من أكثر النقاشات استمرارية بين عشاق السينما: أيهما الأفضل، Home Alone أم Home Alone 2؟ لسنوات ظل المعجبون يتجادلون، بعضهم يفضل أسلوب الكوميديا الواقعية في Home Alone، وآخرون يميلون إلى العنف المبالغ فيه في الجزء الثاني. والآن كريس كولومبوس، مخرج كلا الفيلمين الكوميديين الكلاسيكيين، أصدر حكمه. خلال ظهوره في بودكاست https://youtu.be/iVqLGiQyMyw?feature=shared للترويج لفيلم Netflix الجديد The Thursday Murder Club، حسم المخرج كريس كولومبوس الأمر باختياره Home Alone 2، وهو ما قد يفاجئ بعض محبي السلسلة. والسبب؟ لأنه يتمتع بروح دعابة "عنيفة للغاية". قال كولومبوس: "تعلمون، الأمر مثير للاهتمام. يتمتع Home Alone 2 بروح دعابة عنيفة للغاية. إنه يأخذ Home Alone الأول ويصعد به إلى المستوى التالي في الفصل الثالث. وأنا أحب ذلك كثيراً". وأضاف: "لا أشاهد هذين الفيلمين كثيراً، لكن عندما أرى الجزء الثاني، يجعلني أضحك أكثر من الأول. لأنه عبثي. إنه سخيف. كما تعلمون؟ مارڤ يتعرض للصعق الكهربائي ويتحول إلى هيكل عظمي. لا يوجد سبب منطقي للقيام بأي من هذا. شعرنا ببساطة أننا نستطيع الإفلات بالأمر". يتبع فيلم Home Alone الصادر عام 1990 قصة الطفل ذو الثمانية أعوام كيفن ماكاليستر (ماكولاي كولكين) وهو يدافع عن منزل عائلته ضد لصين، هاري (جو بيسكي) ومارف (دانييل ستيرن). يفعل ذلك عبر نصب فخاخ للصوص، بعضها يثير عنفاً من نوع "توم وجيري" قد يكون مميتاً في الواقع. أما فيلم Home Alone 2: Lost in New York الصادر عام 1992، فيرفع مستوى الوحشية بشكل أكبر، إذ يتعرض مارڤ لصعق كهربائي كما ذُكر، إضافة إلى حالات سقوط من مناطق مرتفعة، وتلقيه عدة طوبات على رأسه (مسكين مارڤ). باختصار، الجزء الثاني يتضمن مشاهد متعددة يفترض أن تنتهي بالوفاة الفورية، لكن هاري ومارف يواصلان المحاولة. ومهما كان الجزء المفضل لديك، يبدو أن أول فيلمين سيبقيان في الماضي. ففي وقت سابق من هذا الشهر، تحدث كولومبوس عن سبب رفضه إعادة إنتاج فيلم 1990، خصوصاً مع اقتراب ذكراه الـ 35. قال المخرج لموقع Entertainment Tonight خلال ظهوره على السجادة الحمراء: "أعتقد أن Home Alone موجود، ليس كقطعة زمنية فقط، بل كان لحظة خاصة جداً، ولا يمكن إعادة التقاطها. أعتقد أنه من الخطأ محاولة العودة وإعادة صنع شيء قمنا به قبل 35 عاماً. أعتقد أنه يجب تركه وشأنه".