مختصون: محرك أساسي لمستقبل أفضل وأكثر كفاءة

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ثمن مختصون صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، على السياسة الوطنية للمسح الوطني لاضطراب طيف التوحد، والذي جاء ليؤكد حرص الحكومة الرشيدة على تنظيم وتشريع الخدمات المقدمة لذوي اضطرابات النمو والسلوك في المملكة، مشيرين إلى أنه محرك أساسي لمستقبل أفضل وأكثر كفاءة وجودة لتقديم الخدمات.

بينت مدير جمعية «إيفاء» لذوي الإعاقة، رنا طيبة، أن هذا القرار يأتي تجسيدا للاهتمام بالقطاع الصحي في المملكة، وتسخير الإمكانات للارتقاء بمستوى وجودة أداء الخدمات الصحية، حيث إن هذا المشروع الوطني جاء لجمع المعلومات وبناء قاعدة بيانات أساسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وهو مشروع مهم وجوهري لأن تضع عليه مبادرات تنقلك لمستقبل أفضل لتقديم الخدمات، وهذا هو الأساس.

وأشارت إلى أن قرار خادم الحرمين الشريفين بوجود مسح وطني لحالات طيف التوحد تحديدا، هو تغطية لشريحة كبيرة من فئة ذوي الإعاقة وشريحة تحتاج مزيدا من التركيز لجودة الخدمات المقدمة، ولتطوير الخدمات فإنه يجب معرفة الأعداد التي نعمل من أجلها، وهذا القرار هو محرك أساسي لمستقبل أفضل وأكثر كفاءة وجودة فيما يخص تقديم الخدمات والحقوق المكفولة لهم من الدولة حفظها الله، وهو بُعد تكنولوجي، وبُعد للهيكلة التي ستجمع عليها قاعدة البيانات الأساسية لعملية المسح، ويعتبر من القرارات الإستراتيجية التي تؤسس نظاما لحصر وجمع البيانات العلمية التي تساعد على وضع التصور الإستراتيجي للفئة المعنية.

وذكر مدير المركز النهاري للذكور بجمعية «إيفاء» لذوي الإعاقة، عبدالوهاب الزهراني، أن هذا القرار سيكون شاملا لكل الممارسين في التربية الخاصة، وأكثر تنظيما من السابق، ومن سيحمل شهادات سلوكية سيكون له تصنيف خاص، ومن يعمل مع الأطفال المصابين سيكون تصنيفه عاليا وأكثر تخصصا، فضلا عن الاختبار من قبل هيئة التخصصات الصحية الذي سيحدد كل من يعمل مع أطفال طيف التوحد.

وبين الزهراني أن هذا القرار سيكون أكثر تنظيما وعمليا، أما القرار فقد عملنا من على وضع جدولة الدورات والتدريب، وممتنون كممارسين مع أطفال طيف التوحد بهذا القرار الملكي الكريم الذي أثلج صدورنا وسنرى نتائجه قريبا.

وأضافت المتخصصة في شؤون الإعاقة، سنثيا كردي، أن القرار الملكي هو لفتة كريمة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، قائلة: لست مستغربة من اهتمامه بذوي الإعاقة بكل أطيافها وأنواعها، والتوجه العام لكل الفئات التي كان لديها تأخر في الخدمات، وهذا يعد استكمالا لها، الأمر الذي سيعزز العمل في هذا الشأن، إضافة إلى أن موضوع الإحصائيات وهو مهم جدا ولدينا عجز في الحصر والمسح، لأن وجودها كأرقام وبالإحصائيات يسهل على المختصين تقديم الخدمة بشكل أفضل، وتحديد نوعها، وسنلمس أثرها على أرض الواقع بإذن الله، خاصة أنها ستطبق بنهاية عام 2022م، الأمر الذي سيسرع عملية المسح وتكون ضمن الجوانب التي تصنع الفرق في مجال طيف التوحد.

وثمنت كردي وبتقدير عال كل ما من شأنه أن يرفع ويعزز العمل الصحي في المملكة، بالتنسيق مع القطاعات الصحية والجهات ذات العلاقة بهدف تنفيذ إجراءات منظمة لاكتشاف اضطرابات طيف التوحد في الرعاية الصحية الأولية مبكرا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة