«مركز البحوث» يناقش تعزيز تبادل الخبرات مع

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك مركز البحوث والتواصل المعرفي في ندوة بين الخبراء الصينين والعرب حول الإصلاح والتنمية العالمية وأقيمت الندوة افتراضياً تحت رعاية منتدى التعاون الصيني العربي، واستضافها مركز الدراسات الصيني العربي.

وركّزت الندوة على موضوعين رئيسين:" تعزيز تبادل الخبرات بين والدول العربية في مجال الحكم والإدارة، ودفع مبادرة التنمية العالمية، وبناء الحزام والطريق عالي الجودة وإقامة المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك، الذي تسوده التنمية والازدهار.

وحضر الندوة التي أُقيمت بشكلها الافتراضي، أكثر من 20 خبيراً بارزاً من الصين والسعودية والإمارات ومصر وفلسطين ودول أخرى في مؤسسات البحوث الصينية والعربية، وكوّنت كلمات الخبراء إثراء للندوة بالاقتراحات القيمة مؤكدين على احتياج العالم للتضامن بدلا من الانقسام والديموقراطية بدل الهيمنة.

وأكد سفير شؤون منتدى التعاون الصيني العربي بوزارة الخارجية الصينية لي تشنغ ون في كلمته الرئيسية، أن مبادرة التنمية العالمية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال حضوره للمناقشة العامة للدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تتماشى مع موضوع العصر المتمثل في السلام والتنمية، كما تتجاوب مع الرغبة الشديدة لشعوب العالم في السعي إلى حياة أفضل.

وأشار "لي" إلى أنه وبإرشاد هذه المبادرة، يتوجب على الجانبين الصيني والعربي مواصلة تعزيز التقارب بين الشعب الصيني والشعوب العربية، وتعميق التعاون العملي في كافة المجالات، والتحضير للقمة الصينية العربية الأولى، والعمل سوياً على إقامة المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك المتجه نحو العصر الجديد.

من جانبه، أشاد محمود علام، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير المصري الأسبق لدى جمهورية الصين الشعبية بمبادرة التنمية العالمية ووصفها بأنها ذات أهمية بالغه في التصدي للمخاطر والتحديات، وتحقيق التنمية المتوازنة، وخلق مستقبل أكثر إشراقًا، ما يقدم نموذجًا ناجحًا يُحتذى به لتنمية دول العالم والتعاون في التنمية العالمية.

فيما تناول رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي الاستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد أهمية تكوين باحثين سعوديين متخصصين بالدراسات الصينية لترسيخ التفاهم والتبادل بين البلدين.

وأوضح في كلمته بأن العالم يبدو مع مضي الوقت بأنه يتفهم الصين بشكل أكبر وأفضل مما كان عليه في السابق، إذ أن الصين في فترة من الفترات كانت منعزلة ولكنها اليوم في قلب الحدث وفي كل مكان موجودة على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والتقنية والعلمية والثقافية، وبالتالي أصبحت الصين دولة ذات نفوذ ومكانة كبيرة في العالم والعالم العربي وفي المملكة العربية على وجه الخصوص.

كما أشار الدكتور يحيى بن جنيد إلى أن الصين استخدمت كافة منافذ وطرق التعريف بواقعها، وكان لهذا الأثر الكبير في التعريف بها حاليًا، ومن الملاحظ أنها استفادت من حركة النشر، إذ أن هناك مئات الكتب التي تتحدث عن الصين بشكل جيد وتُسهم في التعريف بها واطلاع القارئ على كافة الجوانب التي تتعلق بها تاريخياً وجغرافيًا واقتصاديًا وثقافيًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة