تقاس الدول المتقدّمة اليوم بما تمنحه للأم، لا بما ترفعه من شعارات حولها، فحماية الأم العاملة لم تعد بندًا في أنظمة العمل، بل أصبحت مؤشرًا على نضج السياسات الاجتماعية وقدرة الاقتصاد على الاستثمار في الإنسان قبل أي شيء آخر، وليس هذا التوجه جديدًا على الدول التي جعلت الإنسان محور سياساتها، ففي السويد والنرويج لا يُنظر إلى إجازة الأمومة بوصفها انقطاعًا...
