يعكس الاختلاف بين الرياض وأبوظبي في اليمن والسودان والصومال تبايناً عابراً في فلسفة النفوذ وطريقة إدارة الإقليم؛ حيث تنطلق السعودية من دعم الدولة المركزية الحامية لوحدة الجغرافيا ومنع نشوء كيانات موازية.ففي اليمن مثلاً؛ دعمت السعودية الشرعية ووحدة البلاد، معتبرة أن أي مسار انفصالي يهدّد الأمن الإقليمي، فعملت على إعادة الموانئ والمؤسسات إلى إطار الدولة.وفي السودان؛ وقفت الرياض مع الجيش بوصفه...
