ليست الرياض مدينة تُروى في سطر..ولا تُختصر في مشروع..ولا تُفهم من مشهد عابر..الرياض العاصمة.. حكاية وطن..حين قرر أن ينظر إلى المستقبل بثقة.. وأن يصنعه بيده.. وأن يضع الإنسان في قلب التحوّل..ولعل الكتابة عنها اليوم ليست وصفاً لمدينة.. بقدر ما هي محاولة لالتقاط نبض مرحلة.. وقراءة مشهد يتشكّل على مهل، لكنه يمضي بقوّة وثباتتعيش العاصمة اليوم حراكاً استثنائياً.. تتجاور فيه الرافعات...
