فن

هوَ الذي ظلَّ صامتاً

هوَ الذي ظلَّ صامتاً

كنتُ أرى وأظلُّ صامتاً؛ لكنَّني أوصيكمْ بعيادةِ المرايا، ولَملمةِ ما يتساقطُ من هشيمِها، افعلوا هذا حين تُبصرونَ في قلوبِ مراياكم خيولاً تُغافلُ الضوءَ وتعدو، هي ذاتُها الخيولُ التي تُخلِّفُ وراءها ظلالاً ملساءَ في فراغِ المرايا من صهيلِها، ولتكنِ النوافذُ المكتظَّةُ بالوجوهِ دليلَكم إلى خيمةِ المأتمِ، هناكَ حيثُ يجرحُ أسماعَكم سؤالٌ يتداولُهُ الرجالُ والنساءُ؛ منذُ واريناهمُ الترابَ، منذُ طفولةِ هذهِ الشجرةِ...

المزيد ...